مقال | الترويج فالترويج فلا تتوقفوا..! 

يوسف بن أحمد البلوشي |

في ظل الظروف الدولية الراهنة التي تعيشها المنطقة، وحالة الركود السياحي الذي يشهده القطاع السياحي عموماً بسبب التخوف من الحرب وعدم الأمان الذي قد يشعر به السياح ومع عدم رفع الدول الغربية حظر السفر عن رعاياها إلى دول المنطقة، وتخوف السياح عموما من السفر او فتح مجال السفر لهم، يبقى علينا زيادة جرعات الترويج السياحي في هذه الفترة وتخصيص ميزانية ضخمة للترويج وتقديم حزم سياحية للمسافرين حتى يتمكنوا من المجىء إلى سلطنة عُمان كدولة آمنة.

أن وجود ميزانية للترويج أمر مهم للغاية خاصة في هذه الفترة التي يبحث فيها السياح عن وجهات سياحية للسفر اليها مع بداية الموسم الشتوي القادم، لذلك فإن جرعات الترويج يجب ان تزداد خلال الأشهر المقبلة حتى تبقى عمان قبلة سياحية عالمية لكل من يريد السفر والاستمتاع والاستجمام وسط بيئة سياحية مميزة وآمنة.

لعله من الأهمية بمكان القول “توقعا” ان الفترة المقبلة قد لا تشهد حراكاً سياحياً كما كان قبل فترة الأزمة، ولذلك فإن الموسم المقبل قد يتأخر حتى يحس السياح أنهم يسافرون إلى بلد آمن. 

لذلك ستجدهم يسافرون إلى دول شرق آسيا ودول أمريكا اللاتينية وقبرص واليونان وتركيا ومصر. 

أما دول المنطقة قد تواجه صعوبة في عودة سريعة للحراك السياحي مع بداية شهر أكتوبر المقبل، لذلك فإن تنشيط الترويج السياحي وتخصيص ميزانية إضافية لاستهداف الأسواق العالمية مجددا يشكل اهمية بال والتحرك يفترض أن يبدأ من اليوم دون انتظار لفترة قادمة، أو فعاليات ومؤتمرات ومعارض.

عُمان الكل يعلم بإنها بلد ووجهة سياحية آمنة لكن هذا يتطلب تكثيفاً كبيرا في التسويق والترويج السياحي لها كوجهة يجب أن تزار قريباً لاكتشاف بيئة جاذبة تتمتع بكل ما يبحث عنه السياح الغربي من حيث الشواطىء والهدوء والشمس الدافئة وغيرها من المقومات السياحية المتنوعة.

بدأنا في فترة سابقة سلسلة من البرامج الترويجية والتي كانت سببا في جذب أعداد أكبر من أسواق جديدة إلى سلطنة عُمان، لذلك علينا عدم التوقف والتحجج بضعف ميزانية الترويج او العمل على تقليلها حتى لا نفقد أسواقاً وسياحاً بدأت أقدامهم تتعود على السفر إلى سلطنة عُمان. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*