يوسف بن أحمد البلوشي |
خلال زيارتي الأخيرة إلى وادي دربات وتحديداً يوم الثلاثاء الماضي، وجدت حالة من العمل المتواصل للعمالة التي ترتب المكان حتى يبدأ في استقبال الزوار خلال موسم الخريف لعام 2026.
المكان بكل تأكيد شبه خالٍ من الزوار سوى من أحد الباعة الذي يبيع العسل بإلحاح على الزوار، مع وجود مقهى يقدم مشروبات وقهوة وبه دورة مياه متهالكة، بينما كانت القوارب متواجدة في مياه الوادي تنتظر الزوار، وتسعى العمالة إلى ترتيب المكان حتى يظهر بأبهى صورة.
كثير من الأشجار شبة يابسة، لقلة المطر، بينما بعضها يقاوم حرارة الطقس رغم وجود مياه في الوادي.
وفي اعتقادي يمكن أن يكون وادي دربات أفضل مما هو عليه اليوم او بما يتم تجهيزه ولو قدم العمل بصورة فنية واعطى لاستشاري هندسي سوف يخرج المكان بصورة أفضل وسينقله إلى مصاف الوجهات السياحية البارزة عالميا رغم انه موسمي فكثير من الوجهات والمواقع موسمية حتى مواقع التزلج على الجليد في العالم هي موسمية لكن هناك الكثير من الجماليات التي تعطي المكان جمالا خاصة وان وادي دربات لديه الفرصة ليكون افضل ما هو من “مشاريع الترقيع” من قبل عمالة وشركات غير متخصصة في تجميل المكان وإخراجه بصورة افضل.
فحتى لو دخلنا إلى AI لأعطانا تصوراً رائعاً عن كيفية تجميل المكان بشكل أفضل مما يجتهد به البعض.
وإذا كان البعض يشتكي من ازمة المرور للدخول إلى الوادي فهناك حلول بسيطة مثل عمل حافلات نقل للزوار على دفعات ومنع دخول المركبات الصغيرة إلى الوادي او توسعة الطريق إلى حارتين خاصة وان المكان يمكن أن يستوعب حارتين مع فرض رسم ريال على كل سيارة دخول.
العمل المتأخر للوجهات السياحية خاصة في موسم الخريف مزعج حقيقة في وقت يفترض ان يكون لك شيء جاهزا مع بداية شهر يونيو من كل عام.
لكن إلى اليوم نرى تواصل العمل وعدم ترتيب العمل بشكل كامل حتى نحقق هدفا رائعا من عائدات الموسم السياحي لخريف ظفار مع ادخال افكار جديدة في كل موسم حتى نجذب الزوار مرات ومرات في الموسم الواحد، وليس فقط ان تكون زيارتهم لمرة واحدة ولا يعودون بعدها.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة