يوسف بن أحمد البلوشي|
يظل موسم خريف ظفار سنويا وجهة جذب للسياح سواء من داخل سلطنة عُمان او من دول الخليج وكذلك بدأ يشمل الدول العربية حيث اخذ ترويجا في الأوساط العربية سواء تلك التي تعيش في الخليج او التي تشاهد شبكات التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزيون.
لذلك نحن علينا ان نجهز كل ما هو ممتع ويضفي متعة كبيرة لكل زائر حتى يعود بصورة ايجابية عن الموسم السياحي وهو ما يجعله يعرّف به بين عائلته واصدقائه ومعارفه في بلده مما يساهم في تحقيق ترويج وانتشار تسويقي واسع في الدول العربية عموما.
لقد اصبح السفر اليوم متعة يسعى اليها الجميع حسب مقدرته وميزانيته سواء للسفر مع العائلة او الأصدقاء لقضاء ايام في مكان ما حسب التوجه الذي يرغب فيه السياح والزوار لتجربة وجهة سياحية تكون ذات أثر وثراء.
وحتى نكمل الصورة على الجهات المعنية اليوم تقديم مجموعة من الخدمات والكتيبات والخرائط بأسماء المواقع السياحية سواء عبر الوسائط الالكترونية او المطبوعة وتقدم لكل من يصل إلى محافظة ظفار برا وجوا عبر مختلف المنافذ، حتى تتوفر لدينا خدمات ميسرة وتوجيه كل سائح وزائر إلى مواقع مختلفة حتى يزورها وليس فقط تلك التي يعرفها البعض بينما لا يعرفها كثيرون. فهناك نسبة قليلة تزور ضلكوت ورخيوت ومرباط، بينما كثيرون يزورون مواقع مثل سهل آتين وعين جرزيز وصحلنوت وعين أثوم ووادي دربات.
وهناك مواقع عدة قد لا يصلها السائح إذا لم يعرف مكانها وموقعها، لذلك فإن عملية الإرشاد السياحي مهمة عبر توفيرها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي كصفحة مخصصة للمواقع خلال موسم خريف ظفار.
فهل يمكننا ان نقدم سلسلة من المعلومات التي تثري وقت السياح والزوار إلى محافظة ظفار خلال موسم الخريف لتكون داعمة للنشاط السياحي وتعزز من وجود كل زائر إلى المحافظة وتقدم له كل معلومة يطلبها بسهولة ويسر.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة