يوسف بن أحمد البلوشي|
تعمل الدول على كل الجبهات، لتعزيز منظومة القطاع السياحي، ليكون رافداً مهما ومساهما في خطط وبرامج التنويع الاقتصادي خاصة إذا كانت الدولة تملك مقومات سياحية مميزة ولدينا مواسم طوال العام وأجواء ممتعة متنوعة في كل أشهر السنة.
ولدينا في سلطنة عُمان العديد من الفرص في القطاع السياحي والتي يجب استثمارها بشكل يعود بالفائدة على المواطنين واقتصادنا المحلي.
فعلى سبيل المثال، حاليا ينشط موسم قطف الورد في الجبل الأخضر، وهو موسم كثيرا ما تحدثنا عنه لاهمية ادخاله ضمن منظومة البرامج السياحية بعد ان كنا في سنوات سابقة غير مدركين لاهميته الاقتصادية للسكان المحليين وللقطاع السياحي في البلاد.
واليوم قدرنا ان نحول هذا الموسم إلى موسم سياحي آخر يضاف إلى روزنامة السياحة متمثلا في ما يعرف بالسياحة الزراعية، وهي مصدر دخل أساسي للسكان، اليوم نشهد حركة جيدة نحو الحبل الأخضر قد لا تقل اهمي عن بقية اشهر السنة، بفضل انتعاشه النوع من السياحة. وسيأتي بعده موسم قطف الرمان، وهذه مواسم يجب تفعيلها بشكل كبير في المنظومة السياحية.
كما يجب التركيز عليها وزيادة الرقعة الزراعية لزراعة الورد وبقية المنتجات التي تدفع بالنمو السياحي، وعلى الجهات المعنية تنظيم فعاليات مختلفة تدعم الحراك السياحي، والتي معها سوف تجذب المستثمرين للاستثمار في منظومة قطاع الفنادق والنزل والمنتجعات خاصة وان الجبل الأخضر موقعه يعطي دفعا للنشاط السياحي طوال العام نظرا لما يتميز به من مناخ معتدل صيفا وبارد شتاء.
وهذا بلا شك سيحول محافظة الداخلية إلى قبلة سياحية، طوال العام وسوف يفكر الكثير من ابناء المحافظة في الاستثمار في القطاع السياحي بشتى أشكاله المختلفة التي تقدم منتجا مميزا جاذبا لمواكبة النمو في القطاع مع ارتفاع نسب نمو القطاع السياحي بشكل مستمر.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة