أحلام القصابي مديرة ادارة التراث والسياحة في محافظة الداخلية لـ “وجهات”: الجبل الأخضر يشهد نشاطاً سياحياً في موسم قطف الورد 

تعزيز السياحة الزراعية عبر إتاحة تجربة مباشرة للزائر لمشاهدة الحصاد والتقطير

الموسم يحقق عائداً اقتصادياً ملموساً للسكان المحليين من بيع المنتجات

ارتفاع نسب الإشغال في الفنادق والمطاعم وزيادة الإنفاق السياحي

خطة لتنظيم فعاليات مصاحبة وإدراج الموسم ضمن الروزنامة السياحية السنوية

مسقط – يوسف بن أحمد البلوشي| 

يشكل موسم جني وقطف الورد في ولاية الجبل الأخضر بمحافظة الداخلية، وجهة سياحية جذب سياحية مميزة استطاع لفت الأنظار إليه من قبل الزوار من سلطنة عُمان وخارجها لخوض تجربة مميزة، ليكون موسما سياحيا حيث تمثل السياحة الزراعية اليوم مصدرا للدخل للسكان المحليين.

ويشهد الجبل الأخضر خلال هذه الفترة حركة جذب كبيرة من السياح والزوار الذي يتوافدون لمشاهدة وتجربة قطف الورد ومشاهدة عملية التقطير.

تجربة في الطبيعة 

وأكدت أحلام بنت حمد القصابي، مديرة إدارة التراث والسياحة بمحافظة الداخلية، لـ “وجهات”، يشهد الجبل الأخضر نمواً سياحياً ملحوظاً خلال هذه الفترة مع تزايد أعداد الزوار الباحثين عن تجربة الطبيعة والمناخ المعتدل، ما يعزز الحركة السياحية في المنشآت الفندقية، كما تشهد المطاعم السياحية في ولاية الجبل الأخضر، اشغالا من عديد الزوار نظير الاقبال العالي خلال موسم الورد في شهر أبريل خصوصا.

وإشارت أحلام القصابي في حديثها مع “وجهات، إلى أن موسم قطف الورد يسهم في تعزيز السياحة الزراعية عبر إتاحة تجربة مباشرة للزائر لمشاهدة الحصاد والتقطير، ما يحول النشاط الزراعي إلى منتج سياحي متكامل.

عائد اقتصادي 

وقالت: يحقق الموسم عائداً اقتصادياً ملموساً للسكان المحليين من بيع المنتجات، كما تستفيد الفنادق والمطاعم والأنشطة السياحية من ارتفاع نسب الإشغال وزيادة الإنفاق السياحي.

واكدت مديرة إدارة التراث والسياحة في محافظة الداخلية، أن هناك اهتماماً متزايداً من بعض السكان بالتوسع في زراعة الورد، خصوصاً مع ملاحظة الجدوى الاقتصادية وارتفاع الطلب على المنتجات المرتبطة بالموسم وتطوير التجربة من خلال الحجوزات ومسار الجولات بين المزارع.

6 آلاف شجرة ورد 

وتشير التقديرات إلى أن عدد أشجار الورد المزروعة في الجبل الأخضر يبلغ نحو 6 آلاف شجرة، بإنتاج سنوي يقارب 30 ألف لتر من ماء الورد، وبقيمة سوقية تُقدَّر بحوالي 210 آلاف ريال عُماني، ما يبرز الأهمية الاقتصادية المتنامية لهذا القطاع الزراعي المرتبط بالموروث الثقافي.

واختتمت تقول: يمكن الترويج للموسم مستقبلاً عبر الحملات الرقمية، والتعاون مع المؤثرين، وتنظيم فعاليات مصاحبة، وإدراج الموسم ضمن الروزنامة السياحية السنوية لزيادة عدد الزوار في الجبل الأخضر. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*