يوسف بن أحمد البلوشي|
تعد “السياحة الزراعية، نوع من أنواع السياحة البيئية المستدامة التي تربط بين الإنتاج الزراعي والترفيه، حيث تفتح المزارع والقرى الريفية أبوابها للزوار للمشاركة في الأنشطة الزراعية، مثل قطف الثمار، تربية الحيوانات، والتعرف على الممارسات الزراعية التقليدية، مما يوفر تجربة تعليمية وترفيهية فريدة، ويحقق دخلاً إضافياً للمزارعين”، حسب ما عرفها الذكاء الاصطناعي.
وتسعى دول العالم المختلفة إلى تعزيز هذا النوع من السياحة التي تجذب السياح والزوار من مختلف دول العالم لمشاهدة أفضل الممارسات في هذا الشأن والذي اصبح يمثل جزاء من السياحة او ما يعرف بالسياحة الزراعية.
هناك دول تقدم تجارب عدة مثل قطف العنب او الفراولة وأخرى الاناناس والباباي وغيرها من أنواع المنتجات التي تمثل جزءا من السياحة الزراعية التي يتهافت عليها الزوار لتجربة ممارسة أنواع مختلفة من قطف هذه المنتجات.
ونحن في سلطنة عُمان لدينا الكثير لتقديمه للزوار والسياح من خلال هذه النوعية من الفعاليات التي أصبحت جزءا من الجذب السياحي للزوار من داخل عُمان وخارجها، وهو ما ينعش الحركة السياحية.
واليوم يمثل موسم قطف الورد في الجبل الأخضر واحدا من هذه الممارسات الترفيهية المميزة للزوار يعيشون اجواء جميلة وهم يطفون الورد من المزارع ويتعرفون على معامل التقطير للورد وكيف يحوله المزارعون إلى أنواع مختلفة من المنتجات التي تشكل مصدر دخل حيوي.
نحتاج إلى تفعيل مثل هذه المبادرات التي تشجع على تعزيز السياحة باشكالها وأنواعها المختلفة مما يثمر عن نمو سياحي بجانب انه رافد اقتصادي كما انه استثمار السكان المحليين في المزارع.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة