مقال | النشاط السياحي أمام تحديات

يوسف بن أحمد البلوشي| 

لعله من الأهمية بمكان، القول إن النشاط السياحي في العالم، قد لا يعود إلى فترة ازدهاره كما كان عليه في الفترة التي سبقت الحرب في المنطقة، حيث يسيطر الخوف على الجميع الأمر الذي يسبب حالة تردد في السفر إلى الخارج.

فالأوضاع لا تزال قائمة على تهديدات مستمرة، وبالتالي فإن هذا الأمر يعطي مؤشرات على أن القطاع السياحي سيعاني لفترة طويلة لربما قد تستمر حتى العام المقبل، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع الطلب على السياحة اقليمياً ودولياً، وبالتالي خسائر كبيرة سوف يتكبدها القطاع السياحي خاصة في المنطقة خاصة مع دخولنا في فترة ركود الصيف، حيث تشهد المنطقة تباطؤ في الحركة السياحية من الخارج.

ولذلك يجب أن تفكر الدول خارج الصندوق بشكل سريع، من خلال عروض مغرية تجذب الزوار للتخفيف من تداعيات الحرب ومحاولة السعي من أجل تعويض ما خلفته الحرب من اثار على النشاط السياحي وتراجع نسبة الإشغال في الفنادق، وغيرها من المواقع السياحية الأخرى.

كما انه على شركات الطيران عدم المبالغة في الأسعار لأن هذا قد يسبب عزوفاً عن السفر وبالتالي يجب أن تعمل الدول مع شركات الطيران وتقديم حزم جاذبة للرحلات السياحية لملء الغرف الفندقية بالنزلاء وتنشيط المراكز التجارية بعمليات التسوق وغيرها من السلسلة المترابطة مع تزايد عدد السياح والمسافرين.

ونحن في سلطنة عُمان علينا تخفيض الأسعار للفنادق وتقديم حوافز للسياحة المحلية من أجل تنشيط حركة السياحة الداخلية وجعل المواطنين والمقيمين يستفيدون من ذلك ويكونوا عاملاً مساعداً في هذه المرحلة المهمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*