مسقط – وجهات|
شارك سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي، وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة، اليوم، في الاجتماع الاستثنائي للجنة أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر الاتصال المرئي.
وناقش المجتمعون تأثير الأوضاع الراهنة على القطاع السياحي، واستعراض فرص التعافي وتعزيز الترويج السياحي الخليجي المشترك.
وأكدوا المسؤولون أن القطاع السياحي في دول المجلس يواصل أعماله، نظراً إلى ما تتمتع به الوجهات الخليجية من بنية تحتية متقدمة، وكفاءة تشغيلية عالية، ومنظومة خدمات سياحية قادرة على المحافظة على استمرارية الأداء واستقرار القطاع.
كما جددوا التأكيد أن الوجهات الخليجية ستواصل تقديم تجارب سياحية آمنة ومتميزة، مؤكدين جاهزية القطاع السياحي بدول المجلس وقدرته على التعامل مع المتغيرات الحالية ومواصلة النمو.
وتواجه السياحة الخليجية تحديات كبيرة بسبب الحرب، حيث يُقدر خبراء خسائر القطاع في الشرق الأوسط بعشرات المليارات (حوالي 34-56 مليار دولار) مع انخفاض حركة الطيران والسياح نتيجة التوترات الجيوسياسية. ورغم ذلك، أظهرت المنطقة مرونة، حيث من المتوقع تعافيهما السريع بفضل استراتيجيات إدارة الأزمات، مع توقعات بزيادة السياحة الداخلية والخليجية لتعويض الخسائر المؤقتة.
وتسببت الحرب في خسائر يومية بقطاع السياحة والسفر بالمنطقة تُقدّر بنحو 600 مليون دولار، نتيجة إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق الأجواء.
كما أدى تعليق الرحلات إلى تأثر ملايين المسافرين وإلغاء حجوزات فندقية واسعة النطاق، مما يهدد عدداً من الوظائف والعوائد السياحية التي كانت مزدهرة في 2024.
وتهدد الهجمات المباشرة (مثل الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية، صورة بعض الوجهات كـ “ملاذ آمن”، خاصة مع اقتراب دائرة الاستهداف من المراكز السياحية.
واغلقت عدة دول في المنطقة مجالها الجوي منذ بداية الأزمة، مع قيام البعض بالعمل من مطارات اخرى، كما هو الحال لطيران الخليج والخطوط الجوية الكويتية وطيران الجزيرة، فيما تسعى بعض الشركات على محاولة العودة من جديد مع تسيير رحلات محددة إلى عدد من الوجهات. كما ان ارتفاع أسعار الوقود والتأمين اثر على حركة السفر والسياحة في المنطقة عموما، وهو ما يتسبب في حالة عزوف السياح والمسافرين من السفر في هذه الفترة الصعبة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة