وزير التراث والسياحة يبحث مع محافظ جنوب الشرقية أولويات تطوير القطاع السياحي

الاطلاع على مشاريع نوعية تعزز الاستثمار والتنمية المستدامة

صور – سالم بن حمد الساعدي |

بحث معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة، مع سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية، أولويات تطوير القطاع السياحي بالمحافظة، وتعزيز التكامل المؤسسي بين مختلف الجهات، بما يدعم تنفيذ المشاريع التنموية، ويرتقي بجودة الوجهات السياحية، ويواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040.

وجرى اللقاء بحضور أصحاب السعادة ولاة ولايات محافظة جنوب الشرقية، ومديري العموم، وعدد من المسؤولين بالوحدات الحكومية، حيث ناقش الجانبان عدداً من المحاور المتعلقة بتطوير القطاع السياحي، وفي مقدمتها توحيد الجهود المؤسسية، وتسريع تنفيذ المبادرات النوعية، واستثمار المقومات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها المحافظة، وتحويلها إلى منتجات سياحية ذات قيمة اقتصادية تعزز من تنافسيتها على المستويين المحلي والإقليمي.
وأكد اللقاء أهمية مواصلة العمل المشترك بين مختلف الجهات الحكومية، ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع، وتوسيع الفرص الاستثمارية، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام، ويعزز مساهمة القطاع السياحي في دعم الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة محافظة جنوب الشرقية كإحدى أبرز الوجهات السياحية في سلطنة عُمان.

كما استعرض الجانبان أهمية تنفيذ المشاريع النوعية التي تسهم في رفع جاهزية الوجهات السياحية، وتعزيز البيئة الاستثمارية، وإبراز القيمة الاقتصادية والتراثية للمقومات المحلية، بما يحقق مستهدفات التنويع الاقتصادي، ويدعم التنمية السياحية المستدامة.
وشدد اللقاء على ضرورة مواءمة المبادرات والمشروعات مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، من خلال ترسيخ التكامل بين القطاعات الحكومية، وتمكين المقومات المحلية وتحويلها إلى فرص تنموية مستدامة، بما يعزز مكانة محافظة جنوب الشرقية كمحور رئيس للتنمية والسياحة.

وعقب اللقاء قام معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة وسعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي، محافظ جنوب الشرقية بجولة ميدانية شملت عدداً من المشاريع التنموية والمواقع السياحية بالمحافظة، تضمنت متحف فتح الخير، ومصنع الوشّار لصناعة السفن التقليدية، ومشروع الديار القطرية، ومنتزه السويح، والواجهة البحرية بالأشخرة، وذلك للاطلاع على مستوى الإنجاز، والوقوف على المشروعات التي تعزز جاهزية المحافظة للاستثمار السياحي، وتسهم في إبراز مقوماتها الاقتصادية والتراثية.

واطلع الجانبان خلال الجولة على جهود المحافظة في تنفيذ مشاريع تطوير القطاع السياحي وصون الموروث الثقافي، حيث يجري تنفيذ 37 مشروعاً سياحياً، إلى جانب 7 مشاريع لترميم وصيانة المواقع التراثية، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى إعادة إحياء المعالم التاريخية، وتعزيز الهوية الوطنية، وإثراء التجربة السياحية في مختلف ولايات المحافظة.
وشملت أبرز المشاريع الجاري تنفيذها أعمال ترميم حصن سنيسلة بولاية صور، وترميم مسجد الكفي وجامع آل حمودة بولاية جعلان بني بوعلي، وترميم جامع الوافي بولاية الكامل والوافي، إلى جانب مبادرات مجتمعية للمحافظة على الإرث الحضاري من بينها تطوير منطقة الحيرة بولاية الكامل والوافي، وقلعة راشد المسروري وقلعة ولد مليل بولاية جعلان بني بوحسن.
كما اطلع الجانبان على ما تزخر به محافظة جنوب الشرقية من مقومات سياحية وتاريخية متنوعة، تشمل الحصون والقلاع والمواقع الأثرية، والأودية والشواطئ والمحميات الطبيعية، ومن أبرزها حصن بلاد صور، وحصن العيجة، وحصن رأس الحد، ومنارة العيجة، ومدينة قلهات التاريخية، ووادي شاب، ووادي طيوي، ورأس الجنز، ومحمية السلاحف برأس الجنز، ومحمية السليل الطبيعية، إلى جانب شاطئ الأشخرة وشواطئ جزيرة مصيرة، وغيرها من الوجهات التي جعلت المحافظة مقصداً سياحياً يجمع بين أصالة التاريخ وروعة الطبيعة.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية مواصلة التكامل بين الجهات الحكومية، وتسريع تنفيذ المشاريع التنموية والسياحية، وتعزيز جاهزية الوجهات الاستثمارية، بما يسهم في ترسيخ مكانة محافظة جنوب الشرقية على خريطة السياحة العُمانية، ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 في التنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*