يوسف بن أحمد البلوشي|
لعل الكل يدرك حجم الخسائر التي لحقت بقطاع الطيران جراء الحرب في المنطقة خلال هذه الفترة وما تسبب في تراجع عدد السياح والمسافرين منذ 28 فبراير الماضي.
ومع ارتفاع أسعار النفط والوقود وأسعار التأمين وهو ما شكل تحدياً كبيراً لشركات الطيران العالمية، وهو ما جعل كثير منها يوقف رحلاته منذ تلك الفترة وحتى اليوم وبعضها يحاول العودة تدريجيا اليوم، عبر مسارات أخرى اطول بحثا عن فرص سفر لوجهات سياحية مختلفة في هذا العالم.
لكن يبدو ان المنطقة قد تشهد تراجعا كبيرا في عدد السياح الآن خاصة مع بدايات دخول الصيف وكذلك تأجيل عدد من الفعاليات السياحية والاقتصادية والمؤتمرات والمعارض، وهو ما يشكل تحديا اضافيا وعبئاً على شركات الطيران خاصة.
وهذا الأمر يحتاج إلى دور فاعل وخطط عمل ممنهجة من أجل القدرة على العودة إلى المسار الطبيعي مرة اخرى بسرعة لمواجهة تداعيات الأزمة الحالية. وهنا يبقى على شركات الطيران دور أكبر لانه حاليا هناك قلة في عدد المسافرين وبالتالي خسائر متراكمة على الناقلات الجوية، فمع تكاليف الوقود والتأمين يزداد الأمر سوءا ايضاً من قلة عدد المسافرين، وبالتالي يجب ان تلعب شركات الطيران عبر منهجية تتوافق مع بيئة السفر الحالية اولا لعودة السفر من جديد مع انحسار الأزمة وتخفيف حدة التوتر، وذلك من خلال تخفيض اسعار التذاكر مع منح عروض خاصة للمسافرين الذين يرغبون بالسفر في هذه الفترة من العام حتى تعود الامور إلى طبيعتها بعد انتهاء الحرب.
فهل يا ترى ستعمل شركات الطيران وفق معايير معينة، ام انها سوف تسعى لرفع اسعار تذاكر إلى أعلى مع تقليل عدد الرحلات إلى الوجهات فبدلا من تسيير 4 رحلات يوميا سوف تسير رحلة واحدة إلى بعض المحطات وهو ما قد يضاعف من التحديات في القطاع السياحي!.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة