يوسف بن أحمد البلوشي |
لا شك ان الزيارات التي قام بها جلالة السلطان المعظم، خلال الفترة الماضية، كان هدفها ترسيخ علاقات التعاون والصداقة مع دول العالم كافة وتعزيز حضور سلطنة عُمان على كافة الصعد.
وخلال تلك الزيارات كانت توقع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياسية، وتعظيم الفرص المتاحة بين عُمان وتلك الدول وصولا لتحقيق
المؤمل منها على المستوى الاقتصادي خصوصا، في ظل الدبلوماسية الاقتصادية التي يحرص ويؤكد عليها جلالة السلطان المعظم.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، فقد أكّد المجلس على “أهمية قيام القطاعين العام والخاص بتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات والمذكرات والبرامج التي دخلت فيها حكومة سلطنة عُمان، وتحويلها إلى برامج تنفيذية واستثمار الفرص الواعدة والمشروعات المستقبلية التي تنبثق عنها”.
فزيارات جلالته إلى تلك الدول لم تكن للسياحة، بل لتوثيق الروابط بين بلادنا وتلك الدول وتحريك المياه الراكدة في تلك العلاقات وتحويلها إلى فرص استثمارية واعدة تحقيق للبلدين نتائج إيجابية وتخلق بيئة جاذبة للاستثمارات المشتركة.
سلطنة عُمان اليوم يشار إليها بالدولة الآمنة والمستقرة عالميا، وهذا ما يجب أن نلعب عليه في علاقاتنا مع الدول ونستفيد منها، كما يسعى ويستفيد الآخرون منها.
وجود السفارات والقنصليات، هدفه تعزيز تلك العلاقات والبحث عن فرص استثمارية مشتركة وتقديم كل ما يمكن أن ينجح ذلك اقتصاديا وتجاريا.
لكن أن نقف هكذا مكتوفي الأيدي وننتظر الآخر يأتي إلينا، فهذا سياسة لم تعد قادرة على تحقيق أهدافها، بل نحن من علينا أن نبادر ونفتح صفحات جديدة من التعاون المشترك مع عديد الدول وتحويل الفرص الاستثمارية إلى واقع ملموس حتى نحقق الأهداف لرؤية عُمان 2040 وتنويع برامجها الاقتصادية والاستثمارية.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة