يكتبه: يوسف بن أحمد البلوشي|
ما أجمل أن تكون بلادك “ترند” على شبكات التواصل الاجتماعي، وملتقى لكثير من الزوار، نظرا لما تملكه من مقومات سياحية مميزة، وطيبة شعب وأمان وكل ما يحتاجه كل مسافر خاصة في موسم الصيف.
وتتمتع محافظة ظفار بأجواء مميزة في موسمها الصيفي خلال فترة 3 أشهر تقريبا، وبذلك فهي وجهة سياحية جاذبة خلال هذه الفترة، وكلنا يعلم أهمية هذه الموسم اقتصاديا، في وقت تتنافس فيه دول العالم لجذب السياح اليها خاصة خلال هذه الفترة من العام حيث يزداد الطلب على السفر، خاصة من دول الخليج، الذي يغذي مسافريها اقتصاديات دول العالم سنويا بمليارات الدولارات بسبب السفر والسياحة.
لذلك علينا ان ندرك اهمية السياحة لاقتصادنا المحلي، ونعمل على تعزيز هذه القطاع بمشاريع جديدة حسب متطلب الزوار، وشهدنا هذا العام نقلة نوعية في الفعاليات في موسم الخريف وهذا امر يحسب للقائمين على هذا النشاط الصيفي. فكل زائر يضخ مئات الريالات خلال فترة بين خمسة إلى 14 يوما سواء من حيث السكن والمأكل والتسوق وكذلك انعاش حركة الطيران يوميا إلى مطار صلالة.
موسم خريف ظفار يختلف عن موسم الشتاء، في المحافظة، فخلال هذه الفترة تكون متطلبات الزوار مختلفة كليا عن فترة الشتاء من حيث نوعية الزوار ومتطلبات كل منهم.
الجهود متواصلة بلا شك لتطوير هذا الموسم عاما بعد عام، وكما وجدنا مشاريع جديدة هذا الموسم بكل تأكيد ستكون هناك مشاريع اخرى تسهم في نقل الموسم ليكون موسما كبيرا وجعل محافظة ظفار قبلة سياحية أولى لكل زائر خلال الصيف.
حينما تتكاتف الجهود ونضع خطة عمل متكاملة وواضحة مع نهاية كل موسم سيكون التطور مستمرا، لنعمل قبل بداية الموسم بفترة حتى يكون كل شيء جاهزا وفي انتظار الزوار.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة