يوسف بن أحمد البلوشي|
الأرقام التي أعلن عنها امس الاول ، عن الناتج المحلي الإجمالي المباشر لقطاع السياحة تبشر بنمو متصاعد لهذا القطاع الحيوي والذي يشكل رافدا من روافد التنويع الاقتصادي الذي تنشده الحكومة وفقا لرؤية عمان 2040.
فقد بلغ الناتج المحلي الإجمالي بنهاية شهر ديسمبر 2025 نحو مليار و135 مليون ريال عُماني، مسجلاً نمواً بنسبة 3.7 بالمائة مقارنة بنهاية شهر ديسمبر 2024 البالغ ملياراً و95 مليون ريال عُماني. كما ارتفعت القيمة المضافة الإجمالية المباشرة للسياحة إلى نحو مليار و107 ملايين ريال عُماني، مقابل نحو مليار و65 مليون ريال عُماني في الفترة نفسها من عام 2024، وبنسبة نمو بلغت 4 بالمائة.
كما ارتفع إجمالي الإنتاج السياحي إلى نحو مليارين و284 مليون ريال عُماني بنهاية عام 2025، مقارنة بنحو مليارين و119 مليون ريال عُماني بنهاية عام 2024، محققاً نمواً بنسبة 7.8 بالمائة، في حين بلغ إجمالي الاستهلاك السياحي نحو مليار و177 مليون ريال عُماني، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 11.6 بالمائة.
لذلك نحن اليوم أمام مرحلة جديدة علينا أن نسرع فيها الخطى نحو تعجيل نهضة هذا القطاع ليكون مساهما فاعلا للتنمية المستدامة في ظل ما تملكه عمان من مقومات سياحية كبيرة ومتعددة وطقس مميز طوال العام مع اختلاف الوجهات الصيفية والشتوية. وهذا بلا شك يجعل السياحة متواصلة طوال العام بين الشمال والجنوب والشرق والغرب من بلادنا.
ففي الشتاء تتدفق الافواج السياحية من أوروبا وروسيا واروبا الشرقية على مسقط وظفار ومسندم وغيرها من المحافظات للاستمتاع بدفء البيئة العمانية وشمسها ورمالها وشواطئها، وفي الصيف يزداد الحراك على محافظة ظفار كوجهة سياحية صيفية وكذلك الجبل الأخضر وجبل شمس والجبل الشرقي ورأس الحد والوسطى ومصيرة والاشخرة، للاستمتاع بالطقس الصيفي المنعش.
هذه تشكل عوامل جذب للقطاع السياحي وبالتالي يمكن أن نضع ارقاماً سنويا للنمو حتى نستطيع ان نعمل عليها ونبذل قصارى جهدنا، فبدون ان نضع رقما او سقفا ما لأعداد السياح وتحقيق النمو فلن نسجل نموا سنوياً، لذلك علينا ان نضع رقماً سنوياً للنمو السياحي ونسعى للوصول اليه رغم التحديات التي قد تظهر فجأة بسبب التطورات الجيوسياسية او الاقتصادية في العالم.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة