مقال| خريف ظفار.. انتشار واسع على شبكات التواصل الإجتماعي 

يكتبه: يوسف بن أحمد البلوشي| 

يمكن أن يكون خريف ظفار اليوم قد اصبح “ترند” على شبكات التواصل الاجتماعي لما ينقله كل زائر من صور وفيديوهات متعددة لمناظر الطبيعة التي تتمتع بها محافظة ظفار خلال هذه الفترة من العام، لتشكل وجهة سياحية بارزة على مستوى منطقة الخليج خاصة والعربية عامة.

بلا شك هناك جوانب سلبية أحيانا ينقلها البعض، من المهرجين وليس “المروجين”، ولكن هذه هي طبيعة شبكات التواصل الاجتماعي نظرا لغياب الفهم الأعمق في كيفية تعامل البعض مع هذه التكنولوجيا في نقل صور ايجابية عن الوجهة السياحية. لكن نؤكد على ان هذه التكنولوجيا اليوم تشكل جزءا مهما من جهود التسويق والترويج الأكثر انتشارا ووصولا إلى شرائح مختلفة من المتابعين الذين “يبحلقون” أعينهم ليل نهار على شاشات أجهزة الهاتف يتابعون ما ينشر ويبث عبر هذه المواقع من إيجابي وسلبي، بعضها خارج نطاق المحتوى الإيجابي واحيانا يصل إلى غياب اخلاقي للأسف.

لكن هذه شرائح، تفضح انفسها، لغياب الوازع الديني والأخلاقي، لكن كثير من الناس يبثون صورا ايجابية ويعطون معلومات عن وجهات سياحية وخدمات متنوعة يمكن للفرد أن يستفيد منها.

اليوم موسم خريف ظفار، يشكل وجهة سياحية عالمية خلال فترة الصيف في وقت تزداد درجات الحرارة معظم دول الخليج من شهر يونيو إلى نهاية سبتمبر تحديدا. بينما تنتعش محافظة ظفار عموما بأجواء سياحية وبدرجات حرارة منخفضة لا تزيد عن 28 درجة محملة بالرذاذ والأمطار والسحب الركامية الماطرة، وانتشارا واسعا للبساط الأخضر وجريان الأودية والشلالات من أعالي الجبال لتصيب في مسارات الأودية لتشكل أنهرا يستفيد منها الزوار في التجوال بقوارب صغيرة يبحرون وسط الطبيعة الخلابة.

هذه التكنولوجيا يجب أن يستفاد منها بصورة ايجابية لخدمة القطاع السياحي والتي تشكل بوابة مهمة للترويج والتسويق والانتشار الواسع عالميا، لذلك علينا أن نضع جهودنا نحو تطوير هذه البرامج وفق خطط محددة وسياسة متكاملة تعطي صورا ورؤى وأفكار مبتكرة لخدمة القطاع السياحي في سلطنة عُمان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*