يكتبه: يوسف البلوشي|
لعل رب ضارة نافعة، وان المناوشات والضربات العسكرية بين ايران واسرائيل وأمريكا، تعطي دفعة كبيرة لانجاح موسم خريف ظفار هذا العام، مع تردد الزوار للسفر إلى الخارج، تخوفا من الظروف الحالية.
وما شهدته الأيام الماضية، بعد عودة عدد من السياح من ايران، يشير إلى أن هذا الأمر يعطي مخاوف من السفر هذا الصيف إلى وجهات بعيدة خاصة مع اغلاق المجال الجوي لعدد من الدول الأمر الذي يربك حالة السفر مع الغاء الرحلات الجوية في اي وقت.
لذلك قد يدرك كثير من المسافرين ان صلالة ستكون وجهة بارزة خلال هذا الصيف، الأمر الذي قد ينعش من حركة السفر إلى محافظة ظفار للاستمتاع بموسم الخريف الذي بدأ فلكيا في 21 يونيو، وبدأ عدد من المسافرين القدوم إلى صلالة.
قد نحتاج إلى توضيح أكبر عن حالة الطقس هناك بعيدا عن غوغائيّة مشاهير مواقع التواصل الإجتماعي الذي بعضهم يريد شهرة على حساب الموسم السياح ويوصل رسالة سلبية عن الموسم وهو لا يعرف حقيقة الموسم ومتى يبدأ ومن أي ولاية يبدأ ومتى يبدأ اخضرار السهول والجبال باللون الأخضر في صلالة مع تزايد هطول الأمطار والرذاذ على الجبال وجريان الأودية والشلالات.
موسم الخريف يعد موسما استثنائيا في منطقة الخليج، وأخذ ترويجا جيدا في الوسط السياحي في منطقة الخليج واصبحت صلالة وجهة سياحية صيفية مميزة، وهي تشتهر اليوم بموسم الخريف رغم أن موسم الشتاء ايضا يعد موسما سياحيا بارزا للسياحة الاوروبية، وكذلك موسم الصرب الذي يبدأ بعد نهاية موسم الخريف، حيث تبأ السحب في الانقشاع لتبدأ الزهور في التفتح.
الجهود الترويجية عن موسم خريف ظفار وما تقوم به وزارة التراث والسياحة، لا تزال مستمرة، في العواصم والمدن الخليجية، وهو أمر يسهم في نجاح الموسم بشكل كبير عن الأعوام الماضية، لتسجيل حضور محلي وخليجي يفوق ما تم تسجيله في العام الماضي.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة