يكتبه: يوسف بن أحمد البلوشي |
وصلت إلى مدينة “جيليفيس” يوم الأحد وهو يوم إجازة، اخذت مركبة أجرة من محطة القطارات إلى الشقة التي حجزتها، ولأول مرة أحجز شقة في مدينة أوروبية، فكانت كل فترة إقاماتي السابقة في الفنادق، لكنت قلت أجرب، كانت ان جيليفيس بها عدد قليل من الفنادق.
تواصل قبلها بيوم مع صاحب الشقة، التي حجزتها عبر موقع بوكينغ دوت كوم، وارسل لي طريقة فتح الشقة وإدخال الأرقام لباب العمارة، وأين اجد المفتاح وكيف أستخدم الارقام، وبعد عدة محاولات نجحت في الدخول إلى الشقة.
كانت في مكان منعزل، يبعد عن المدينة قرابة 7 دقائق بالسيارة. واخذت قسط من الراحة، وطلب سيارة أجرة إلى مركز تجاري لقضاء الوقت. لكن تفاجأت أن اغلب محلاته مغلقة إلا محل لبيع الايسكريم والسينما. سألت صاحب المحل اين اذهب؟. فقال روح إلى مركز المدينة، طلبت مركبة أجرة، حتى أوصلني إلى المدينة حيث المركز الرئيسي. ولأنه ايضا يوم أحد، كانت أغلب المحلات مغلقة، إلا بعض المطاعم والكوفي شوب، وهناك عدد من السكان يجلسون مستمتعين بشرابهم وأكلهم.
تناولت الغداء، وجلست حتى غروب الشمس، بعدها ذهبت إلى الشقة واشتريت خبزا وماء وبعض الفواكة. جلست في الشقة اشاهد التلفزيون، حتى الساعة 12 ليلا. وبعدها ذهب إلى النوم.
الشقة كانت مناسبة ونظيفة، وبها صالة صغيرة وغرفة نوم، ومطبخ صغير مع غسالة للملابس. صحيت في اليوم الثاني وعملت لنفسي فطورا خفيفا من بيض وعسل وبعض الفواكه. وأخذت فنجانا من القهوة.
عند الساعة 1 ظهرا تقريبا طلبت “تاكسي” للذهاب إلى مكان مشهور حيث بدأت منه شرارة الحرب العالمية الثانية وهو عبارة عن برج من الخشب يعتبر أطول برج وهو اليوم يسمى “برج الراديو” وطوله 118 مترا، مما يجعله أطول مبنى خشبي في أوروبا، وهو يمثل قطعة تراثية في تاريخ المدينة.
“في 31 أغسطس 1939، تعرض البرج، الذي كان آنذاك جزءا من ألمانيا، لهجوم من قبل أفراد قوات الأمن الخاصة متنكرين في زي البولنديين”.
تم تصميمه للبث على الموجات المتوسطة ولا يزال قيد الاستخدام كموقع FM.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة