مقال| فعاليات العيد جهود مثمرة ولكن..! 

يكتبه: يوسف البلوشي| 

كانت أيام عيد الفطر السعيد، جميلة مع وجود عدد من الفعاليات التي بدأت تعود إلى الولايات والمحافظات شيئا فشيئا بعد أن توقف لسنوات طويلة لأسباب عدة خاصة تلك الفعاليات التي تشهدها البلاد من حيث الفنون الشعبية والتراثية المرتبطة بالتراث العماني والتي كانت تتواجد طوال أيام العيد وحتى في العطل الأسبوعية.

اليوم مع دور مكاتب المحافظين بدأت هذه العادات تعود وتشق طريقها من جديد مما أوجد حراكا شعبيا جيدا للخروج من الروتين اليومي طوال فترة العطلة مع اصطحاب الأطفال إلى تلك المواقع للتعرف على عادات وتقاليد المجتمع المحلي وغرس ثقافة القيم والعادات والتقاليد الأصيلة في نفوس النشء.

ومع تلك الجهود المتواصلة، نحتاج إلى مزيد من التنظيم سواء لتلك الفعاليات التراثية والفنية التقليدية أو تلك الأسواق الشعبية التي تشهدها المحافظات خلال فترة ما قبل العيد والتي تعرف بالهبطات. حيث لا تزال هذه الفعاليات متأصلة في نفوس ابناء المجتمع سواء الصغار وكذلك الكبار لدورها في تعزيز ثقافة المجتمع المحلي وعاداته وتقاليده المتوارثة منذ سنوات طويلة. 

تحتاج تلك المواقع إلى شيء من التنظيم الجيد ومحاولة ايجاد حلول مناسبة لاقامتها بين الحين والآخر مثل أيام العطل الأسبوعية  والتي ستلعب دورا بارزا في عودة الأسواق الشعبية إلى سابق عهدها والتي باتت تفتقر اليها كثير من الولايات خاصة في ساحل الباطنة.

إن عملية تنظيم هذه الأسواق والفعاليات الترفيهية تحتاج إلى جهود كبيرة ومنظمة حتى تكون حاضرة بقوة في الفترة القادمة لدورها في انعاش الحراك السياحي والاقتصادي في مواقع الحضور الجماهيري سواء من داخل الولاية أو حتى خارج نطاقها محليا واقليميا.

نأمل في الفترات المقبلة تنويع تلك الفعاليات وإكسابها ايضا طابعا اقليميا ودوليا حتى تتنوع وتكسب حضورا جماهيريا كبيرا وليس اقتصارها على المستوى المحلي فقط، لان الناس والحضور قد يصيبها الملل والتكرار لمثل هذه الفعاليات. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*