مقال| تركيا والسياحة 

يكتبه: يوسف البلوشي |

يأتي قرار تركيا بإلغاء التأشيرة السياحية عن رعايا عدد من دول الخليج من بينها سلطنة عمان والإمارات والسعودية والبحرين، إضافة إلى أمريكا وكندا، في اطار مساعيها نحو تعزز الجذب السياحي إلى تركيا التي كانت قد سجلت ارتفاعا كبيرا من حيث عدد السياح خاصة من دول الخليج في الفترة التي تلت جائحة كوفيد 19، مستغلة انفتاحها للسفر بدون اي قيد أو شرط.

وكانت تركيا قد ألغت التأشيرة عن رعايا قطر والكويت سابقا، واليوم تم الالغاء عن بقية دول الخليج. وتسعى تركيا لجعل السياحة داعمة لاقتصادها الذي يشكل هبوط الليرة التركية مشكلة كبيرة، لكن أسهم ذلك في الجذب السياحي إلى تركيا خاصة مع قربها من دول الخليج وتعدد الرحلات للناقلات الخليجية إلى مختلف المدن التركية منها اسطنبول وأنقرة وطرابزون وأنطاليا وبودروم وغيرها، سواء في موسم الصيف أو حتى الشتاء وهو ما أعطى أريحية لاختيار شركات الطيران وفق أسعار منها الطيران التجاري العادي والآخر للطيران الاقتصادي.

ورغم تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية على السياحة التركية لكن، يأتي هذا القرار للدفع نحو النمو السياحي بشكل أكبر إلى تركيا خاصة مع أن كل شخص سابقا كان يدفع رسما قدره 60 دولارا للاقامة لمدة 90 يوما، وهو ما يشكل عبئا على أسرة من خمسة افراد تقريبا. 

ولا شك فإن السياح من دول الخليج يشكلون رقما مهما إلى تركيا في ظل الظروف الاجتماعية والعلاقات الإسلامية رغم بعض المضايقات التي يجدها السياح في تركيا رغم أنها حوادث قليلة لا تذكر يمكن لكن يضخمها التواصل الاجتماعي وشبكات السوشيل ميديا في عصر اليوم.

ولكن حقيقة تعد تركيا وجهة مثالية للسياحة الخليجية وهو الذي يدفع كثير من السياح الخليجيين للتوجه إلى تركيا بكل سهولة كوجهة سياحية تكون خيارهم الأول حينما يفكرون السفر خاصة بعد كورونا وبعد الظروف الأمنية في عدد من الدول الأوروبية وبريطانيا خاصة اليوم مع حرب غزة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*