مقال| موسم اللبان 

يكتبه: يوسف البلوشي| 

تمثل الفعاليات والمهرجانات السياحية على وجه الخصوص دورا كبيرا في انعاش الحراك السياحي نحو الوجهات السياحية المختلفة في سلطنة عُمان والتي أخذت تشق طريقها في المحافظات شيئا فشيئا.

ومع انطلاق موسم اللبان في محافظة ظفار، فإن هذه الفعاليات ستعمل بلا شك على تنشيط حركة السياح نحو المحافظة التي باتت اليوم واحدة من الوجهات السياحية الجاذبة طوال العام، بداية من موسم الخريف وموسم السياحة الشتوية الذي ينمو سنويا مع زيادة حركة رحلات الطيران العارض من الدول المصدرة للسياح إلى محافظة ظفار خاصة.

وتدعم هذه المواسم أجواء السياحة الترفيه وتعزيز موسم اللبان في المحافظة التي تشتهر بشجرة اللبان خاصة أن مواقع أرض اللبان مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وأخذ الاهتمام يتزايد بشجرة اللبان مع ادخالها مع عناصر عطرية فأصبح يصنع من اللبان عطور عالمية بجانب انها تستخدم في الأدوية والبخور والتحنيط.

لذلك فإن إحياء هذه الفعاليات يشكل دعما سياحيا هاما، ويعرّف السياح في العالم لدور هذه الأشجار في التراث الثقافي العماني. ولذلك علينا أن نفعّل الترويج السياحي لهذه الفعاليات حتى تعطي عائدا كبيرا في العالم وتكون موسما سياحيا عالميا جاذبا للزوار من مختلف دول العالم. 

ان استفادة المجتمع المحلي من مثل هذه الفعاليات والنشاطات والمهرجانات يجب أن يتعاظم رويدا رويدا، من خلال زيادة الترويج السياحي حتى تكون مبيعات المنتجات أكثر عائدا وفائدة وبالتالي يكون الأثر السياحي فاعلا في تنشيط الاقتصاد المحلي في المحافظة عموما.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*