مقال| السياحة الخليجية البينية

يكتبه: يوسف البلوشي |

تتطلع الدول إلى تعاون وتسهيل عمليات التنقل بين الحدود، وخير مثال دول الاتحاد الأوروبي بعدما فعلت نظام “شنغن” وأصبحت الحدود مفتوحة فيما بين دولها وبالتالي سهولة تنقل السياح بين تلك الدول خاصة عبر خاصية التنقل البري.
في دول الخليج لا تزال صعوبات التنقل البري تواجه صعوبات،  ويواجه الزوار ساعات انتظار في المنافذ البرية خاصة في وقت الإجازات تقف المركبات لاكثر من ثلاث وأربع ساعات رغم تعدد المنافذ البرية خاصة بين سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ووجود أنظمة حديثة يفترض تسرع عمليات الدخول والخروج في كلا الجانبين. 
ان السياحة البينية الخليجية تتطلب المزيد من المرونة في عمليات التنقل، وسرعة في تسهيل الدخول والخروج خاصة لمن لديه أسر كبيرة في كل مركبة، وهناك كبار السن وكذلك أطفال والمرضى فتجد صعوبة في قدرتهم على الانتظار داخل مركبة لاكثر من 3 ساعات في مركز حدودي.
إن فرص تعزيز السياحة الخليجية البينية كبيرة خاصة مع قدرة ابناء دول المجلس في التنقل بين دول المنطقة عبر المركبات وهو ما يسهم في انعاش السياحة البينية وخاصة بعد جائحة “كوفيد 19″، حيث يفترض أن تسهم السياحة في الناتج المحلي الاجمالي لدول المنطقة بشكلٍ أكبر وهذا يتطلب حرصا وتعاونا وتسهيلات أكثر للسياح لسهولة تنقلهم في دخولهم وخروجهم وفق آلية تستهدف سرعة انجاز المعاملات وانهاء التدقيق على البطاقات الشخصية والجوازات بمرونة.
ان المنافذ البرية خاصة بين سلطنة عُمان ودولة الامارات العربية المتحدة، تشهد يوميا تدفقا كبيرا من أعداد الزوار من رعايا الدولتين، وكذلك السياح وبالتالي هناك فرصة لجعل تسهيلات الدخول أكثر مرنة، خاصة وقت العطلات والمناسبات الوطنية في البلدين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*