مقال | الاكتشافات الأثرية ودورها السياحي

يكتبه: يوسف البلوشي

نسمع بين فترة وأخرى، عن اكتشافات أثرية في سلطنة عُمان، وهي جهود كبيرة تقوم بها وزارة التراث والسياحة، بالتعاون مع بعثات علمية عالمية، للبحث والتنقيب عن مواقع أثرية في محافظات السلطنة.
ولا شك أن هذه الجهود تثمر دوما عن اكتشافات جيدة وجديدة، في مواقع مختلفة، وهذا دليل على قدم أرض عمان وما تحتويه من كنوز تحت الأرض لم تكتشف بعد، وتحتاج إلى جهود ودعم مالي كبير حتى تقوم هذه البعثات الأثرية العلمية بدورها للتنقيب عما هو مكتنز تحت الأرض وفوقها، وهنا أيضا يجب أن يتعاون المواطنون مع هذه البعثات والمساهمة في توجيه هذه البعثات نحو المواقع التي يعرفونها كل حسب قريته وولايته ومحافظته، كون هذه الآثار هي ملك للدولة وتاريخها ولإنسان وحضارة عُمان.
ومع كل هذه الجهود يجب أن يتعزز دور هذه التنقيبات لتكون هذه المكتشفات دعامة للسياحة مع تسارع إنشاء مراكز علمية للزوار والسياح الذين يودون زيارة هذه المواقع. وحقيقة المكان الوحيد إلى اليوم الذي يعد مزارا سياحيا هو موقع أرض اللبان الذي يلعب دورا فاعلا في جذب السياح والزوار في محافظة ظفار، وبالتالي نحتاج لانشاء مثل هذه المواقع والمزارات حتى توجه لتكون بيئة جذب للسياحة في سلطنة عُمان. لانه من دون استفادة منها سياحيا لن تكون ذات قيمة وعائد على اقتصاد الدولة وقطاعها السياحي.
 ونرى في مصر اليوم توافد السياح على مثل هذه المواقع الأثرية التي باتت تجذب ملايين الزوار وتدخل لميزانية مصر مليارات من وراء المتاحف ومراكز الزوار سواء في الاقصر أو القاهرة  وغيرها.علينا أن نستفيد من تجربة مصر في تعزيز مواقع التراث والاكتشافات والتنقيبات حتى تكون دعامة للسياحة في سلطنة عمان وتكون بالتالي الاستفادة أكبر.

وسمعنا سابقا عن موقع للزوار في موقع سلوت ببهلاء وموقع للزوار في دبا بمسندم، ولكن إلى اليوم لم نر هذه المراكز على أرض الواقع!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*