المزيونة – العمانية|
تعد صخرة شرووت من المعالم الأثرية والتاريخية المهمة بولاية المزيونة بمحافظة ظفار حيث كانت ملاذاً مريحاً ومؤنساً للأهالي وعابري السبيل والآن تعد مقصداً مميزاً لسياح وزوار الولاية وتبعُد عن مركز الولاية حوالي 6 كم.
ولقد ظل هذا المعلم التاريخي يحكي فصول أسراره الملهمة عبر السنين بما قام به من أدوار مهمة في مختلف المناسبات الاجتماعية والثقافية التي تمارس في ولاية المزيونة فقد كان يقصدها الأهالي لإقامة المناسبات الاجتماعية مثل الأعراس والأفراح والتجمعات.
كما ظلّ هذا المعلم التاريخي طيلة الحقب التي توالت عليه ديوانًا أو نادياً لأبناء الولاية يتجمعون فيه للتشاور ومناقشة شؤونهم وقضاياهم العامة والخاصة حيث يعود سبب قصد هذا المكان من أجل الاستظلال بظل هذه الصخرة نظرا لاتساعها.
وقال عصام بن محمد زعبنوت أحد أبناء الولاية، إن صخرة شرووت هي أحد المعالم الرئيسية والوجهات السياحية في ولاية المزيونة وتشكّل الصخرة الكبيرة المستديرة معلماً طبيعياً وجيولوجياً فريداً ومزاراً لزوار الولاية. وأوضح أن هذا المكان له دلالات تاريخية وعرفية للأهالي قديماً حيث كانوا يستظلون بظله هم ومواشيهم بعد معاناة الحياة قديماً للوصول إلى منابع الماء وغيرها أثناء حياتهم اليومية، كما كان مكاناً للقاءات والاجتماعات المختلفة العرفية وحلّ الخلافات ومقراً لإقامة أعراسهم ومناسباتهم إلى وقت قريب وما زالت تقام فيه الأعراس والأهازيج الشعبية.