مقال | ترقب في القطاع السياحي.. فما هي الحلول؟!.

يوسف بن أحمد البلوشي |

يترقب القطاع السياحي مرحلة العودة بعد الأزمة التي مرت به منذ 28 فبراير الماضي، مع اندلاع الحرب التي شنتها أمريكا واسرائيل على إيران، من جعل حركة السفر والسياحة في المنطقة يعيش ازمة عودة السياح الى بلدانهم.

اليوم ومع قرب انطلاق الموسم السياحي الشتوي لايزال هذا القطاع الحساس يأمل انفراجه قريبة لبدء موسم نشط، ورغم حسب ما اكده البعض في القطاع ان هناك سلسلة من الحجوزات ولكن غير مؤكدة مما يضع الكثير من علامات الاستفهام عن متى عودة الحياة السياحية في القطاع بالمنطقة إلى وضعه الذي قبل 28 فبراير.

ورغم حالة الأمان في المنطقة لكن لا يزال هناك تخوف من الدول الأوروبية للسماح إلى رعاياها للسفر الى بلدان الخليج حتى تتضح ملامح الصورة النهائية للحرب التي لا تزال قائمة وان البعض لا يزال يردد عودة الصراع من جديد.

واذا استمرّ الأمر على ما هو عليه فإن الوضع سيكلف الكثير خاصة على الشركات السياحية الصغيرة والمتوسطة وكذلك حركة الحجوزات في الفنادق ورحلات الطيران إلى المنطقة، الأمر الذي سيعطي انطباعا عن ازمة متواصلة الى وقت غير معلوم حتى الآن، رغم محاولات البعض البحث عن أسواق بديلة لكن لا يزال الأمر غير مستقر.

لذلك علينا ان نضع خطط اخرى عن السياحة الأوروبية من خلال استثمار السائح المحلي والمقيمين في دول المنطقة وعمل خطة ترويجية فاعلة لجذب السياح والزوار إلى دولنا في المنطقة وتبادل الزيارات بين البلدان الخليجية وتسهيل دخول كل مقيم إلى البلد الآخر، وفقا للاتفاقيات المشتركة بين دول المنطقة والتي لا تزال معطلة إلى اليوم في انتظار قرار التفعيل.

اننا اليوم أحوج ما نكون الى تفعيل موضوع التأشيرة الخليجية الموحدة على الاقل للمقيمين في دولنا لانهم يعيشون بيننا وبالتالي يشكل هذا الأمر فرصة كبيرة لتنشيط الحراك السياحي بين دول المنطقة من خلال تقديم حوافز واسعار سواء عبر شركات الطيران والفنادق بصورة اكثر جذبا لكل مقيم في دول الخليج.

كثير من المقيمين في دول الخليج لا يعرفون عن إمكانية السماح لهم بالدخول إلى الدول الأخرى، إذا كان مقيماً ولديهم تأشيرة صالحة لأكثر من 6 اشهر. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*