يوسف بن أحمد البلوشي |
لا يزال الوضع الجيوسياسي صعب في المنطقة في ظل المناوشات السياسية والحرب بين ايران وأمريكا. الأمر الذي يجعل الموسم السياحي الشتوي المقبل في وضع صعب للغاية حتى الان في ظل هذه الظروف.
ومع هذا قد لا تعود حركة السياحة مرة اخرى مع بداية موسم الشتاء وهو ما يدفع القطاع لخسارة كبيرة منذ رحيل السياح من المنطقة في 28 فبراير الماضي مع اندلاع الحرب.
لذلك قد يعاني القطاع السياحي بشكل مباشر من ضعف الطلب والحركة السياحية رغم وجود حجوزات لكنها غير مؤكدة من قبل الشركات التي لا تزال متخوفة خاصة مع تصاعد حدة التوتر بين فترة وأخرى.
وتتراوح خسائر قطاع السياحة والسفر في منطقة الشرق الأوسط بسبب المواجهة العسكرية بين أمريكا وإيران ما بين 34 إلى 56 مليار دولار.
فيما تشير تقديرات المجلس العالمي للسفر والسياحة إلى أن قطاع السياحة والسفر في عموم الشرق الأوسط يتكبد خسائر لا تقل عن 600 مليون دولار يومياً.
والأسبوع الماضي مددت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي، تحذيرها الموجه لشركات الطيران بتجنب المجال الجوي فوق مياه الخليج في البحرين والكويت وقطر والإمارات حتى 30 سبتمبر، معدلة بذلك توصية سابقة كانت تنصح بتجنب المجال الجوي لهذه الدول بالكامل.
جاء هذا التمديد بعد ساعات من استئناف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران لأول مرة منذ أواخر يوليو.
هذا الوضع ينبئ بأن الظروف الجيوسياسية لا تزال مستمرة في المنطقة في وقت لا تزال دول أوروبا تنصح رعاياها بعدم السفر الى دول المنطقة بسبب حالة عدم الاستقرار الأمني مع التهديدات الإيرانية والأمريكية.
لذلك قد يخسر القطاع نشاطه مع بداية الموسم الشتوي واذا ما خف التوتر فإن الحراك السياحي قد لا يعود قبل شهر ديسمبر المقبل على اقل تقدير حتى تستقر الأمور بشكل كامل.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة