ريو دي جانيرو – وجهات|
قال كون كورفياتيس الرئيس التنفيذي لشركة الطيران العماني، يوم الأحد 7 يونيو، إن الشركة تدرس طلب شراء طائرات جديدة لإحلال الأسطول القديم وتوسيع شبكتها، في إطار مساعيها للتحول إلى الربحية.

ولم يكشف كورفياتيس عن جدول زمني للصفقة أو عدد الطائرات، لكنه قال إنه يريد طائرات ضيقة البدن مجهزة بمقاعد تتحول إلى أسرة، لما توفره من جاذبية لمسافري الدرجات الممتازة، وقدرتها على تحقيق أرباح بعدد أقل من الركاب مقارنة بالطائرات العريضة البدن على الرحلات الطويلة، مثل كوالالمبور واسطنبول، وفق رويترز.
وقال: من بين الخطوات التي اتخذناها خلال العامين الماضيين ولم نكن نقوم بها سابقا هي تشغيل رحلات طويلة المدى بطائرات ضيقة البدن… نرى فرصة لخدمة السوق بهذا المنتج.
وسُلط الضوء على شركة الطيران الصغيرة في الشرق الأوسط، التي تملك أسطولاً من 34 طائرة، في مارس عندما قدمت عُمان والسعودية مسارات سفر بديلة لعشرات الآلاف في الخليج ممن سعوا إلى مغادرة المنطقة عقب الغارات الجوية الإيرانية في أعقاب الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران.
واضطرت الشركة خلال الأزمة إلى استيعاب عدد ركاب يفوق المعتاد بنحو أربعة إلى خمسة أمثال. وتتوقع أن تشغل في 2026 عدداً من الرحلات لا يقل عن مستويات العام الماضي.
وقال كورفياتيس: وصول هذا العدد الكبير من الأشخاص عبر الحدود للسفر بالطائرات شكل بالتأكيد تحدياً تشغيلياً لنا بطرق لم نرها من قبل. لم نشهد مطارنا بهذا الازدحام من قبل.
وأضاف: أن بعض المسافرين اضطروا لشراء تذاكرهم قبل عبور الحدود.
وقال: عند الحدود، لم يكن لدى بعض الأشخاص وسائل نقل، لذا وفرنا بالفعل بعض خدمات الحافلات.
وربما يعود مسافرون إلى عمان ممن أقاموا فيها خلال انتظارهم المغادرة من الخليج، مما سيعود بالنفع على خطة تحويل شركة الطيران من شركة خاسرة إلى رابحة.
وقال: بشكل عام، من يزور عُمان يعود إليها مرة أخرى.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة