يوسف بن أحمد البلوشي|
كل وجهة سياحية يتطلب أن تتوفر فيها عديد الخدمات التي تقدم للزوار والسياح، واليوم اصبح الجبل الأخضر قبلة سياحية جاذبة ويأخذ شهرة واسعة محليا واقليميا.
ومع هذا النمو الذي يشهده الجبل الأخضر يتطلب الكثير من الجهد والعمل لابرازه ليكون افضل مكان للسياحة في سلطنة عُمان في ظل ما يملكه من مكانة خاصة من حيث اعتدال الطقس الذي يبحث عنه الكثير من الزوار خاصة فص موسم الصيف.
لذلك علينا توفير خدمات متميزة مثل المطاعم المتنوعة سواء المحلية او العالمية حتى تكون هناك خيارات لكل زائر، وليس اقتصاره على مطاعم المندي والمشاكيك وبعض المأكولات التي حقيقة لا ترقى في مكان مثل الجبل الأخضر الذي تسعى الحكومة لجعله قبلة للزوار مع ضخ الاستثمارات الفندقية والمشاريع العقارية القادمة، لكن هذا يتطلب سرعة توفير خدمات أفضل مما هي عليه اليوم، خاصة خيارات متنوعة من المطاعم سواء للأكلات السريعة مثل البيتزا والبرجر وهي سهلة أن تتوفر في مكان مثل الجبل الأخضر بجانب مطاعم ذات شهرة عربية وخليجية وعالمية.
كل سائح يبحث عن مطعم راقي ومميز ويقدم اكلات متنوعة غير تلك الموجودة في الفنادق التي تكون اسعارها مرتفعة جدا، لذلك حينما نفكر في تعزيز الجبل الأخضر ليكون وجهة سياحية علينا ان نوفر أيضا الخدمات الأساسية حتى يتكامل العمل.
لكن في ظل المشهد الحالي، لا يرقى الأمر ان يقيم الزائر اكثر من ساعات محدودة في الجبل، حتى يعود إلى بلده هربا من عدم توفر مطاعم حسب ما يريد.
وحتى لا نفقد السياح والزوار، يجب علينا سرعة توفير هذه الخدمات التي تشكل اساساً عند كل سائح او زائر، خاصة إذا أردنا أن نجعل الزوار يعودون مرات عدة إلى الجبل الأخضر.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة