يوسف بن أحمد البلوشي |
حالة النشاط السياحي في وجهة الجبل الأخضر تشكل فرصة لوضع مخطط متكامل خاص لتطوير ولاية الجبل الأخضر وفقا لمستهدفات رؤية 2040، ولكن علينا أن نبدأ من اليوم ولا ننتظر حتى الوصول إلى عام 2040.
تسعى الدول اليوم إلى تنويع اقتصادها وزيادة الناتج المحلي في ظل الفرص المتاحة لها من مقومات سياحية فقط تحتاج عملا سريعا يرى النور لتحقيق الاهداف المستقبلية. كثير من المشاريع تتأزم بسبب بطء التنفيذ حتى اصبح المواطن يفقد بريقها مع طول مدة تنفيذها. فمشروع بسيط قد لا يحتاج سنة يظل 4 سنوات، ومشروع تجميل مكان يدور في فلك مقاول لديها 4 عمال. بينما المواطن يريد ان يرى بلده تتقدم وتحقق مستهدفات المشروع بسرعة من دون بطء.
لذلك نعتقد ان مستقبل الجبل الأخضر سيكون مبشرا إذا عرفنا كيف نستفيد منه سياحيا واستثماريا. فقط نحتاج إلى عمل دقيق وشامل يضع النقاط على الحروف ويسهم في تعزيز وجهة الجبل الأخضر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة .
ابسط الأشياء تشجير الطرقات وتجميل الساحات عبر رصفها بشكل انيق يتوافق مع الرؤية المستقبلية لا نريد مجرد عمل بلدي عشوائي بل أن يكون العمل متقنا من كافة الجوانب حتى لا نهدم غداً ما يتم بناؤه اليوم.
العمل العشوائي يفترض تركناه خلفنا، مثل تلك المشاريع التي كانت تقام أيام أسابيع او أشهر البلديات أيام زمان. عملية تشجير طرقات الجبل الاخضر بأشجار تتماشى مع بيئة الجبل الأخضر ستحقق نتائج مذهلة وستنقل الصورة بشكل أفضل مما هو عليه اليوم.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة