يوسف بن أحمد البلوشي|
الرحلة السياحية إلى الجبل الأخضر تشكل فرصة سانحة لتعزيز السياحة المحلية وتنعش الحراك الاقتصادي في وجهة بارزة على مستوى منطقة الخليج في فصل الصيف نظرا لما تتمتع به من طقس معتدل في درجات الحرارة التي تنخفض إلى 20 درجة مئوية ليلا وعند 27 نهارا.
مع نهاية كل أسبوع يتدفق السياح والزوار من داخل عُمان وخارجها إلى الجبل الأخضر الذي يشهد نموا ملحوظا في الاستثمارات السياحية والخدمات التي يجب أن تتوفر للزوار حتى يعيش كل منهم لحظات جميلة وممتعة بين ربوع الجبل مستمتعين بأجواء سياحية منعشة.
يسعى أبناء الجبل الأخضر لاستثمار جهودهم نحو إبرازه كوجهة سياحية عالمية ليست محلية، فنادرا ما تكون هناك منطقة متعدلة في درجات الحرارة في فصل الصيف بخلاف محافظة ظفار مع بداية موسم الخريف في 21 يونيو وكذلك في أبها السعودية.
اليوم يزداد استثمار ابناء الجبل الاخضر في الشقق الفندقية والمطاعم والمقاهي التي تكون على إطلالات مميزة جاذبة يعيش معها كل زائر لحظات جميلة يمتع ناظريه بها خلال مكوثه في الجبل الأخضر.
كما يسعى كل مزارع إلى الاستفادة من الفرص المتاحة مع تدفق الزوار فتجدهم يبيعون محاصيل زراعية ومنتجات غذائية مثل المشمش وماء الورد وزيت الزيتون وغيرها وهو حراك فاعل يشجع على النمو واستفادة المجتمع المحلي من كل هذا النمو السياحي ليكون مصدر دخل للجميع.
فقط نحتاج إلى شيء من التنظيم في وجود المقاهي والمطاعم والتركيز على جودة الخدمات ونظافة المطاعم، ومحاولة تخطيط الطرق والإمكان وتجميلها بشكل أفضل حتى تكون ممتعة وجاذبة وحتى يبقى الزوار أكثر من يوم أو يومين في احضان الطبيعة في الجبل الأخضر.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة