يوسف بن احمد البلوشي|
شكلت الحرب الدائرة بين أمريكا وايران دورا مهما لاهمية منطقة الخليج كونها المزود الرئيسي للنفط والغاز للعالم شرقه وغربه، وشاهدنا كيف كانت الأزمة سببا لتوقف رحلات الطيران والسياحة نحو أوروبا واسيا والتي تكون عادة منطقة الخليج منطلقا بموقعها الاستراتيجي لكثير من شركات الطيران.
الدور المهم لمنطقة الخليج يعطي مؤشرات كبيرة على الاهمية القصوى التي جعلت من الخليج عموما قبلة سياحية ومحطة لشركات الطيران العالمية، فمن الخليج يتم تصدير النفط والغاز الى العالم، ويمر عبر ممر مائي “مضيق هرمز” كبوابة إلى العالم.
وقد شهدنا خلال السنوات الماضية حروبا كثيرة لكن لم يتأثر العالم كما هو الحال اليوم، وكما ندرك ان هذا الأمر ليس سهلا للعالم سواء لاقتصاديات المنطقة أو العالم، فدول المنطقة تعيش حالة انتعاش اقتصادي وسياحي مع تدفق العالم اليها سواء كسياح أو استثماريين، اليوم نشهد حالة ركود اقتصادي سواء من حيث الحركة السياحية او نشاط المؤتمرات والمعارض، التي توقفت بسبب الحرب.
الحرب سببت هلعاً عاما في المنطقة والعالم، واصبح الجميع يتخوف من السفر بعيداً عن محيطه او خارج دولته، بعد معاناة اغلاق المجال الجوي لعدد من الدول في المنطقة، مما تسبب في حالة رعب شديد بين السياح والزوار الذين كانوا يقضون بيننا رحلة استجمام ممتعة، لكن فجأة تغير كل شيء واصبح الجميع يبحث عن مفر للعودة إلى بلده.
هذا الأمر يعطي دروساً مهمة للغاية، لاهمية جعل منطقة الخليج منطقة آمنة وخالية تماماً من المشكلات لانها مهمة للعالم فإذا توقف الامداد النفطي والغاز عن العالم من ممرات الخليج يتوقف كل شيء في هذا العالم.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة