يوسف بن أحمد البلوشي|
لا تزال الحرب الدائرة في المنطقة بين امريكا واسرائيل وايران، تلقي بظلالها على القطاع السياحي في الشرق الأوسط وتتمدد إلى بقية دول العالم ليكون التأثير كبيراً إذا استمرّت الأزمة لفترة اطول قبل نهاية أبريل الجاري وهو ما يعطي مؤشرات على أن القطاع سوف يخسر مليارات الدولارات خلال هذه الفترة.
وأصبحت الفنادق خالية من النزلاء في المنطقة وبعضها اغلق أبوابه وتم منح الموظفين اجازة غير معروفة، ورغم استعادة شركات الطيران رحلاتها، إلا أن هناك عزوفاً عن السفر من قبل السياح خوفاً من حدوث أزمة متجددة قد توقف الرحلات من جديد إضافة إلى ارتفاع أسعار تذاكر السفر بسبب ارتفاع أسعار النفط وهو ما يتسبب في خسائر كبيرة لشركات الطيران، إضافة إلى ارتفاع أسعار التأمين.
هكذا يبدو الوضع السياحي ليعود إلى ازمة جديدة بعد أزمة “كوفيد 19″، فقد أصبحت الأمور على غير المعتاد من النشاط والحركة حيث تخلو الفنادق من الزوار والنزلاء واصبح بعضها مظلماً خالية من تلك الحركة التي كانت دارجة قبل الأزمة رغم ان بعضها خفض أسعاره بشكل كبير لكن لا يوجد نزلاء.
هذه التخوفات لا أحد يعرف متى سوف تنتهي، هل لمجرد انتهاء الحرب أم ان الوضع سوف يستمر لما بعد الحرب، لفترة قد تقارب بدايات اغسطس او سبتمبر المقبل، حيث بداية العودة للموسم السياحي الشتوي المقبل، فهذا إلى اليوم غير معروف لدى اصحاب المصلحة في القطاع.
كما يتوقع ايضاً أن تشهد هذه المرحلة حركة بطيئة للغاية من السياحة الداخلية التي قد تعول عليها بعض الدول، كبديل عن السياحة الدولية، لكن الخوف لا يزال مسيطراً على المواطنين والمقيمين على حد سواء خاصة مع استمرار الضربات الجوية والمسيرات على دول المنطقة بشكل عام من قبل إيران، وهو أمر يتوجب السيطرة عليه إذا أرادت الدول تعيش حالة استقرار من جديدة وعودة نشاطها السياحي.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة