مع إصدار دليل ميشلان 2026.. هونغ كونغ ترسّخ مكانتها كوجهة رائدة للذواقة من الشرق الأوسط

هونغ كونغ – وجهات |

تواصل هونغ كونغ ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا، حيث تجمع بين المطاعم العالمية الراقية والتجارب المحلية الأصيلة، ضمن مدينة نابضة بالحياة تشتهر بتنوعها الثقافي وسهولة استكشافها. وبالنسبة للمسافرين من الخليج والشرق الأوسط، تزداد جاذبية هونغ كونغ كوجهة تجمع بين الفخامة والراحة وتنوع خيارات الطعام، إلى جانب اهتمام متنامٍ بتقديم تجارب ملائمة للمسافرين الذواقة، ما يعزز مكانتها كخيار مثالي لعشاق السفر وفنون الطهي على حد سواء.

وفي هذا السياق، كشفت ميشلان رسمياً عن أحدث قائمة للمطاعم المختارة في دليلها الذي حمل اسم “ميشلان هونغ كونغ وماكاو 2026″، إلى جانب 4 جوائز خاصة وذلك خلال حفل دليل ميشلان الذي أُقيم في منتجع غراند لشبونة بالاس ماكاو، الصين.

وتمثل هذه النسخة الإصدار الثامن عشر من دليل ميشلان في هونغ كونغ وماكاو، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى المئوية لنجمة ميشلان على مستوى العالم.

تشمل القائمة الكاملة لدليل ميشلان هونغ كونغ وماكاو 2026 مجموع 278 مطعمًا، منها 219 مطعماً في هونغ كونغ و59 مطعمًا في ماكاو، وذلك ضمن فئات نجوم ميشلان و بيب غورماند و ميشلان المختارة.

كما تم تقديم جائزة ميشلان للطاهي الملهم للمرة الأولى في هونغ كونغ و ماكاو، الصين، تكريماً لأولئك الذين يشاركون معارفهم لتوجيه الآخرين نحو التميز. و انعكاساً لإلتزام المنطقة المستمر بمستقبل فن الطهي، احتفظت 5 مطاعم بتقدير نجمة ميشلان الخضراء.

وقال جويندال بولينك، المدير الدولي لدليل ميشلان: يُبرز مشهد الطهي في هونغ كونغ وماكاو روح الضيافة الراسخة التي تتجلى في الالتزام بالمرونة والتطور المستمر بلا حدود و تضفي إعادة افتتاح بعض المطاعم و الظهور الأول لتجارب جديدة ومشوقة حيوية متجددة على هذا المشهد، فيما يعكس استمرار عودة الأساليب الكلاسيكية الروابط العاطفية العميقة لدى رواد المطاعم.

وقد أُعجب زوارنا بما لمسوه من ثبات في المستوى و الابتكار و التنوع في هاتين المدينتين النابضتين بالحياة. كما أن بعض المطاعم المعروفة، حتى بعد انتقالها إلى مواقع جديدة، حافظت على نكهاتها التقليدية، بينما عادت مطاعم أخرى إلى القائمة بعد أعمال التجديد، بما يبرهن على معاييرها الرفيعة.

كما أضاف: وفي هذا العام، نُسلّط الضوء أيضاً على التأثير المتنامي للنكهات الإقليمية القادمة من البرّ الرئيسي للصين، حيث يسهم المزيج المبتكر والانسجام بين المكونات المميزة والتوابل المحلية في ترسيخ مكانة هونغ كونغ وماكاو كمركزين مزدهرين للتبادل في فنون الطهي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*