مقال | السياحة والحرب 

يوسف بن أحمد البلوشي|  

يعاني قطاع السياحة في المنطقة وعدد من الوجهات الدولية من ضعف الحركة السياحية، منذ بداية الحرب في المنطقة التي هددت القطاع بالركود في وقت لا تزال هناك دول لم تصل إلى مرحلة التعافي من جائحة كوفيد.

واصبحت كثير من الفنادق في المنطقة خالية من السياح والزوار بسبب تراجع السفر دوليا من والى المنطقة خوفا من تأثيرات الحرب المستمرة منذ 28 فبراير الماضي، حيث غادر السياح المنطقة بحثا عن حالة الأمان بعد أن حذرت دولهم من اهمية المغادرة فورا.

الظروف التي تمر بها دول الخليج ستكون لفترة زمنية ليست قصيرة بكل تأكيد، وهو ما قد يمتد إلى دول اخرى خارج المنطقة مثل دول آسيا وأوروبا وغيرها من الدول التي وضعت خططها لاستقطاب السياح بأرقام قياسية هذا العام، مع بداية التفاؤل بالعودة مرة اخرى إلى النشاط السياحي العالمي،

لكن جاءت هذه الحرب لتقتل القطاع من جديد، وتسبب ازمة كبيرة مع ركود السفر عالميا، حتى اصبحت الدول تبحث عن السياح والزوار وتقدم اسعارا جيدة للفنادق رغم ارتفاع اسعار تذاكر السفر بسبب ارتفاع أسعار الوقود عالميا بعد اغلاق مضيق هرمز. 

قد تعود السياحة في دول الخليج بشكل أفضل إذا ما تم وضع خطط عملية تدفع بالنمو نحو الأفضل من خلال السياحة البينية في المنطقة وهو ما قد يعزز من فرص النمو في فترة الركود الحالية. 

ان عودة رحلات الطيران إلى وضعها الطبيعي قد يساهم بشكل كبير في عودة السفر والسياحة عالميا خاصة إلى دول المنطقة حتى تستقر حالة الخوف عند البعض رغم أن دول المنطقة تعيش وضع آمن وكل من يعيش في دول الخليج يدرك ذلك لكن من يعيش خارج المنطقة ويتابع الاخبار يتخوف من المجئ إلى المنطقة خوفا من التصعيد العسكري بين ايران وامريكا واسرائيل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*