مقال | أزمة الحرب وتأثيراتها على المسافرين

يوسف بن أحمد البلوشي| 

ألقت الحرب التي تدور رحاها في المنطقة بظلالها على قطاع السياحة وتسببت في هلع كبير لدى كثير من المسافرين الذين كانوا يخططون لرحلات سفر للإجازة والاستجمام إضافة إلى تأجيل عدد من الفعاليات السياحية مثل المعارض والمؤتمرات الدولية والإقليمية مع توقف عدد الرحلات وإغلاق الأجواء.

وشكلت أزمة الوقود مشكلة عالمية ليس في المنطقة فحسب بل تأثر عدد من الدول الأخرى سواء في اسيا او اوروبا وعدد من الدول العربية. وهذا يحد من النشاط السياحي ويضعف قطاع السفر دوليا على مدى غير معروف، حتى اللحظة حتى تضع الحرب أوزارها وتعود الحركة مرة أخرى إلى سابق عهدها والذي قد تأخذ فترة ما يمكن إلى ما بعد الصيف حتى تنشط حركة السفر مع عودة نشاط الطيران لكامل رحلاته حتى تستعيد شركات الطيران السعة المقعدية الكاملة.

اليوم مع تخوف المسافرين من السفر تخسر شركات الطيران اعداد من المسافرين خوفا من تقطع السبل بهم مع توقف رحلات الطيران فجأة، وهو عمل موثر فعليا على شركة الطيران إضافة إلى مشكلة الوقود.

لذلك تعمل عدد من الدول على انعاش السياحة الداخلية وتعزيز حضورها ولكن هذا الأمر قد لا يدوم طويلا خاصة في دول الخليج التي اعتاد الخليجي السفر المستمر متنقلا بين الشرق والغرب، وان التنقل المحلي لا يغريه كثيرا رغم ما تملكه دول الخليج من مقومات متعددة وأسواق ومراكز تجارية عالمية.

المسألة او حالة السفر تشكل مزاجا مهما لكثير من الناس من محبي السفر والترحال، وهذا قد يتسبب من تعكير صفو البعض إذا استمرّت الحرب إلى ما بعد هذه المدة الزمنية وعدم فتح المجال الجوي بشكل مريح ومباشر.

بلا شك فإن عدد من شركات الطيران وجدت حلولا مؤقتة نقلت عملها إلى دول مجاورة مثل طيران الخليج والخطوط الكويتية وطيران الجزيرة لكن هذا بلا شك يشكل مشكلة لكثير من المسافرين وهو ما قد لا يستمر طويلا في تحمل مدة زمنية للتنقل إلى بلد آخر للسفر، لذلك قد يرجىء البعض السفر حتى تعود الأمور إلى طبيعتها ولو بعد فترة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*