يوسف بن أحمد البلوشي|
يبدو أن الحرب في المنطقة التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل على ايران مستمرة بعد دخولها الاسبوع الثالث، وسط حالة من القلق والتوتر الذي يصيب الجميع وليس في المنطقة القريبة من الصراع الدائر لأن الحرب تؤثر على الجميع.
فمع توقف حركة السفر المعتادة إلا وفق رحلات محددة، اصبح الأمر صعبا على شركات الطيران والمسافرين الذين يعانون مشاكل كبيرة من العودة إلى بلدانهم سواء لقضاء العطلات او العودة بعد ان كانوا يقضون الاجازات او في رحلة عمل في دول المنطقة.
كذلك هناك متضررون اخرون مع توقف إمدادات النفط، خاصة مع توقف السفن من عبور مضيق هرمز، وهو ما اصاب كثير من الدول بتوقف حركة المركبات وتقطع الكهرباء او الأضرار التي قد تلحق برحلات الطيران التي تعتمد على نفط الخليج، سواء في دول أوروبا او أمريكا وكذلك في اسيا. كما ان الأضرار الاقتصادية الناتجة عن قلة عدد الرحلات للشحن الجوي وهو ما يسبب مشكلة في نقص الأدوية من المستشفيات في المنطقة خاصة لن يعاني من أمراض القلب والسرطان وغيرها.
هذه كلها عوامل تسببت فيها الحرب المشتعلة بين أمريكا ومعها اسرائيل ضد ايران، والتي باتت توثر على سلاسل الإمداد والتوريد العالمية وهو ما يهدد مصير البشرية في المنطقة والعالم من نقص الأغذية والأدوية وغيرها الكثير من المشاكل التي قد تنجم عن استمرار هذه الأزمة في المنطقة خاصة والعالم عامة.
كما أن القطاع السياحي سوف يتضرر بشكل مباشر وهو ما يهدد بتسريح عدد من العمال الأجانب وكذلك قطع رزق عدد من الأشخاص الذين يعملون في القطاع خاصة من اصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والذين يقدمون خدمات الأكل في الطرقات مثل بلدان في آسيا.
لذلك فإن أضرار الحروب تكون عواقبها كبيرة على شرائح متعددة سواء كدول أو افراد، وبالتالي الضرر يلحق الجميع وليس جهة او دولة محددة وحتى تلك التي تقول انها بمنأى عن الحرب فهي ليست بمنأى عن التأثير غير المباشر إذا لم تتأثر بشكل مباشر.
لذا فعلى الجميع التعاون وتغليب المصلحة العامة على همجية الرئيس الأمريكي الذي ينساق وراء سياسة اسرائيل ونتنياهو الذي يريد إشعال المنطقة بالحروب وحالة اللا استقرار في ظل الفوضى التي تصيب العالم من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة