مقال | الحرب تشل المطارات ورحلات الطيران 

يوسف بن أحمد البلوشي| 

مع بداية الحرب التي شنتها إسرائيل امس على ايران، يضع الأمور في مسار مخيب للامال وما تبذله الدول لحل المشكلة بالدبلوماسية بين أمريكا ومعها اسرائيل وايران. 

كان يوم يوما مزعجا لشركات الطيران الدولية خاصة في المنطقة حيث اغلقت دول المنطقة مجالها الجوي امام رحلات الطيران واصيبت المطارات بالشلل مع الغاء الرحلات تفاديا لأمور ابعد وذلك لسلامة المسافرين.

لا احد يعلم حتى الساعة متى قد تنتهي هذه الحرب بين إسرائيل وبدعم أمريكي ضد ايران، وهو ما يعرض كثير من المسافرين لمشكلات مع الغاء رحلاتهم خاصة إذا كان هناك مسافرون عالقون في دول اخرى الأمر الذي يضعهم في موقف لا يحسدون عليه خاصة إذا لديهم أطفال وعائلاتهم.

منطقة الخليج منطقة حساسة للغاية لمثل هذه الحالات والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، خاصة وانها منطقة ممر دولي جوي لرحلات الطيران بين الشرق والغرب. وهذا يسبب الكثير من التكاليف المادية على رحلات الطيران في هذه الفترة حيث قد تتكبد شركات الطيران خسائر كبيرة.

وقد لا يعرف أحد متى قد تفتح إيران مجالها الجوي امام رحلات الطيران الدولية، الأمر الذي قد تبحث شركات الطيران عن مسارات اخرى، قد تكون أبعد وهو ما يزيد من صعوبة ساعات السفر والطيران.

تمر المنطقة اليوم بشكل خاص في ظروف جيوسياسية صعبة حيث لا احد يدري متى قد تنتهي هذه الحرب وهو ما يعرقل حركة السفر والنقل البحري وهو ما يعرقل سلاسل الإمداد والتوريد العالمية خاصة في مضيق هرمز وبحر العرب والخليج العربي، وهو ما يشكل تهديدا كبيرا للحياة العامة والسكان والاقتصاد العالمي مع توقف رحلات السفن التجارية ورحلات الطيران. 

لذلك نأمل التوقف فورا عن مواصلة هذه الحرب التي ستتضرر منها المنطقة كاملة وسيكون لها تداعيات خطيرة وستلقي على اقتصادها خسائر فادحة قد تكون لفترة ليست قصيرة إذا لم يتم إيقاف العمليات العسكرية ورشقات الصواريخ بين الأطراف المتحاربة.

إن فشل الدبلوماسية كانت اسرائيل الصهيونية سببا مباشرا فيها بدعم أمريكي، التي تبدي شيئاً وتقوم بأعمال اخرى منافية للمفاوضات والدبلوماسية التي تبذلها الدول لتجنب مثل هذه الحرب.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*