يكتبه: يوسف بن أحمد البلوشي|
زيارة معالي وزير التراث والسياحة لتفقد عدد من المشاريع السياحية في محافظة مسقط ومحافظة جنوب الباطنة، تأكيد على الحرص على متابعة سير العمل في هذه المشاريع المنتظره لدعم القطاع السياحي في سلطنة عُمان، لترى النور بعد سنوات من البناء والتطوير.
ما تشهده السلطنة اليوم من خلال هذه المشاريع الاستراتيجية تأكيد على أن القطاع السياحي يملك فرصا واعدة للاستثمار اولا بجانب أنه قطاع واعد لدعم النمو في الناتج المحلي الاجمالي للاقتصاد العماني، وفقا لمستهدفات رؤية عُمان 2040 التي تعول عليها الحكومة في تنويع مصادر الدخل.
ولا شك أن هذه المشاريع ستكون دعامة أساسية لتوفير فرص عمل للباحثين عن عمل والتي يجب أن تعمل عليه الوزارة اليوم مع كلية عُمان للسياحة ومجموعة عمران، بشكل أكبر، حتى يتم تأهيل الشباب للعمل في هذا القطاع الذي يعد أكبر قطاع يمكن استيعاب الباحثين عن عمل لامكانياته الكبيرة وتوفر الفرص الوظيفية للشباب بدلا من توفير فرص للأجانب الذين يشغلون اليوم نسبة كبيرة من الوظائف في هذا القطاع.
إن أي مشروع سياحي استثماري يقام على أرض السلطنة هدفه الأساس دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتوفير فرص عمل للشباب، حتى نحل هذه المشكلة التي تعاني منها بلادنا مع تزايد عدد الباحثين عن عمل.
اليوم كل قطاع مسؤول على العمل مع الحكومة لتوفير حلول للتحديات التي يواجهها المجتمع والاقتصاد الوطني حتى نعمل سويا لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة وفقا لرؤية عُمان 2040.
لدينا شباب لا يترفعون عن العمل في أي مكان إذا ما كان هناك محفزات مالية، تعزز من دخلهم بعيدا عن فرض راتب الـ “320 ريالا” التي ” قد لا تسمن ولا تغني من جوع” في زمن يرتفع معه كل شيء بين ليلة وضحاها، ومتطلبات كل فرد تزداد يوما بعد يوم.
لنضع اليوم خطة عمل جديدة لتشغيل الباحثين عن عمل في القطاع السياحي لتوفير فرص العمل المناسبة لكل شاب يمكن أن يحل محل عامل وافد.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة