يكتبه: يوسف البلوشي|
تتمتع نيابة الأشخرة، في ولاية جعلان بني بو علي بمحافظة جنوب الشرقية، وجهة سياحية ناشئة خاصة في موسم الصيف نظرا لما تتمتع به من طقس معتدل مع هبوب الرياح الموسمية على بحر العرب.
ومع تشكلها كوجهة سياحية صيفية، وما يتم فيه من ترويج لها كمحطة صيفية، خاصة مع سواحلها البكر، وشواطئها الجميلة، يجب الاهتمام بها من خلال تهيئة البنية الأساسية، وتوفير مشاريع خدمية متنوعة تعزز من البنية الأساسية السياحية خاصة وانه يتم الترويج لها سياحيا، لكن أن ندعو الزوار للزيارة ومن ثم لا يجدون شيئا جاذبا لهم خلال فترة مكوثهم في الاشخرة، وبالتالي نعطي صورة سلبية عن الوجهة السياحية.
لذلك يجب أن نضع استراتيجية متكاملة لتطوير الاشخرة، ونضع لها كل ما يمكن من تطويرها بمشاريع سياحية جديدة تشكل اضافة ونقلة نوعية للسياحة المحلية في محافظة جنوب الشرقية.
نحتاج اليوم إلى تعزيز الوجهات السياحية وعمل نقلة سريعة وليس فقط مجرد تصريحات رنانة نسمعها من المسؤولين عن خطط التطوير ولكن نحتاج إلى مزيد من الخطط التنموية التي ترفع من مستوى النمو الاقتصادي والسياحي في الأشخرة.
ان رفع مستوى المشاريع التنموية السياحية سوف تدفع ايضا النمو الاقتصادي في المحافظة عموما وبالتالي جذب الاستثمارات المحلية والدولية، ولكن بدون وضع استراتيجية عمل واضحة ووفق خطة زمنية تعزز من مكانة نيابة الأشخرة.
ان البرامج التنموية في المحافظات تحتاج إلى الكثير من العمل للنهوض بها ورفدها بمشاريع جديدة تخدم القطاع السياحي وتعمل نقلة نوعية كبيرة بدلا من وضعها على ما هي عليه منذ سنوات.
لذلك يجب أن تسير الأمور بشكل أفضل لإحداث التغيير الإيجابي المراد الذي ينظر له المجتمع المحلي والزوار. وتغيير الصورة السابقة الراسخة عن بيئة لم تر قفزة نوعية.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة