مقال| رحلتي إلى بولندا “7” 

يكتبه: يوسف بن أحمد البلوشي |

تتعدد المعالم السياحية في وارسو، فهي “مدينة زاخرة بالثقافة والجمال بتنوعها وحيويتها، حيث صنفت كواحدة من أرخص المدن الأوروبية لإقامة الفعاليات الثقافية”.

نشأت وارسو كقرية صيد صغيرة على جانب النهر، تسمى قديماً بـ “فارشافا”.  ولقب وارسو هو “فونكس سيتي” أي “مدينة الفينيق”، بفضل سرعة إعادة بنائها المذهلة بعد الحرب العالمية الثانية، فهي مدينة حضرية كبيرة مترامية الأطراف. 

وحسب المعلومات يشطر “وارسو نهر “فيستولا” إلى نصفين غير متساويين، فكل ما يبحث عنه السياح مخبأ في الناحية الغربية من النهر، وهناك أيضا مبنى قصر الثقافة والعلوم الذي يفرض هيبته على أفق المدينة، أهدي في عهد ستالين من قبل جمهوريات روسيا الاتحادية في الخمسينيات، حيث يبلغ ارتفاعه 237 مترا، ولا يزال المبنى الأطول في بولندا حتى اليوم”.

وارسو مدينة “تفترش التاريخ وتتوسد الحكايات، فهي تستمد معالمها الرئيسية الجميلة من ماضيها التليد وحكاياتها القديمة، فهناك الطريق الملكي ” ذا رويال راوت” الذي يمتد جنوبا من البلدة القديمة للمدينة والذي يمر بعدد من المعالم التاريخية، بما في ذلك حدائق لازينكي الملكية، إضافة إلى قصر ويلانو الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر”.

أخذت جولة في هذا الطريق الممتد من الفندق الذي حجزت فيه ثلاث ليالي إلى المدينة القديمة مرورا بعدد من المطاعم والمقاهي والمحلات المتنوعة. إضافة إلى الحدائق الصغيرة التي تتوسط المدينة وتعطي جمالا بهياً حيث يستريح الناس تحت ظلالها. كما أن هناك عدد من الثماثيل البرونزية لأبطال بولندا تراها في جانبي الطريق. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*