مقال| رحلتي إلى بولندا “6”

يكتبه: يوسف البلوشي|  

استيقظت باكرا في أول يوم نظرا مع فارق التوقيت بين وارسو ومسقط ما يقارب الساعتين، حيث تتقدم مسقط بذلك، نزلت عند الساعة 9 صباحا أتمشى في المدينة، وعموما دوما لا أخذ حجز الغرفة مع الفطور خلال سفري، حتى استمتع بالأكل خارج الفندق متى ما وجدت نفسي جائعا.

سألت موظف الاستقبال عن الاتجاه نحو مركز المدينة، فقال خذ يمينا بعد الخروج من الفندق، وستصل بعد حوالي 10 إلى 15 دقيقة إلى مركز المدينة. وانا أتمشى شاهدت نظافة المدينة وحركة النقل العام من الترام والباصات ومركبات الأجرة، لتعيش المدينة حياة طبيعية يوميا ومع كل صباح حيث تبدأ رحلة العمل. 

قررت أن ادخل أحد الكافيهات لتناول القهوة مع فطيرة كرواسون، جلست قرب النافذة اشاهد المارة وهم يمرون حول المكان الكل مندمج في يومه، البعض يسارع إلى العمل وآخرون، يدعون إلى المدارس والجامعات والكليات. وصلت إلى بعد ذلك إلى أحد أكبر مراكز التسوق في وارسو “زلوتي مول”، دخلت المول وأخذت لفة حول المحلات التجارية التي كثيرا ما تتشابه وتتكرر في كل دول العالم، كنت ابحث عن “حذاء” للمشي فدخلت أحد المحلات وأعجبني أحد المعروضات وكان سعره جيدا من أحد العلامات التجارية. جربت قياسه وأخذت ودفعت المبلغ، بعدها جلست في مقهى أتناول حلويات “ترموسو” مع فنجان من الشاي الأخضر. وخرجت بعدها إلى محطة القطار التي كانت بجانب المول لحجز تذكرتي إلى مدينة جيليفس في جنوب بولندا والتي تبعد نحو 4 ساعات بالقطار، دفعت مبلغ حوالي 7 ريالات فقط لرحلة الذهاب بعد يومين.

خرجت من المحطة لأخذ جولة سياحية حول المدينة، شاهدت بعض المتاحف والقاعات الثقافية التي تعرض فيها العروض الموسيقية لم أدخلها، فقط مررت بجانبها والتقطت الصور التذكارية لها. 

ففي وارسو حوالي 82 من الحدائق العامة، والتي تغطي 8% من مساحتها ومن أقدمها، هي حديقة سكسوني وحديقة قصر كراسينسكي وحديقة الحمامات الملكية وحديقة قصر فيلانوف وحديقة قصر كروليكارنيا. من المساحات الخضراء الأخرى، حديقة وارسو النباتية وحديقة المكتبة الجامعية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*