مقال| قانون السياحة نحو مستقبل مشرق

يكتبه: يوسف البلوشي|
 
يأتي إصدار قانون السياحة في سلطنة عُمان ليعطي دفعة أكبر لقطاع السياحة في بلادنا في وقت تشهد نهضة متجددة بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه.
ولا شك فإن القانون الجديد سوف يدفع بقوة لتنمية القطاع السياحي وتنظيم المنشآت السياحية والفندقية، بهدف تحقيق نموّ أكبر لهذا القطاع الحيوي في ظل ما تملكه عُمان من مقومات ومفردات سياحية وحضارية وتراثية متعددة، وهو ما يتيح استثمار واكتشاف المناطق والمواقع الجديدة القابلة للاستغلال السياحي وفقا للميزات النسبية والتنافسية للمحافظات.

وأتاحت المادة السادسة من القانون لأي شخص طبيعي أو اعتباري الانتفاع أو الاستغلال أو الإيجار أو التشغيل أو إدارة أي منطقة سياحية أو موقع سياحي أو أرض حكومية سياحية أو جزء منها بعد الحصول على موافقة وزارة التراث والسياحة، وهذا بلا شك سيعزز من بيئة الاستثمار السياحي في سلطنة عُمان وفق مرتكزات واهداف اقتصادية تعطي لهذا القطاع ميزة تنافسية في استثمار المواقع السياحية التي تعود بالفائدة والقيمة المضافة لاقتصادنا الوطني وتسهم في توفير فرص عمل للباحثين عن عمل. 
ولا شك أن وزارة التراث والسياحة وبالتنسيق مع الجهات المعنية حددت المناطق السياحية والمواقع السياحية في سلطنة عُمان، من خلال حصرها حتى تكون بيئة محفزة للمستثمرين  من أجل استغلالها سياحيا وهذا يفترض ان يغير من مفاهيم كثيرة في بيئة الاستثمار السياحي.
يضع قانون السياحة النقاط على الحروف في شأن المستقبل المشرق الذي ينتظر قطاع السياحة في سلطنة عُمان والتي تسير نحو نهج حكيم وفقا لمرتكزات وأهداف رؤية عُمان 2040 واستراتيجية السياحة العمانية 2024. 
نحتاج اليوم مع دخول هذا القانون حيز التنفيذ، إلى روح المبادرة والعمل المتكامل والسريع حتى ندفع بهذا القطاع نحو آفاق مستقبلية أرحب وأجمل ويحقق ما يطمح له شعب عُمان لجعل بلاده وجهة سياحية عالمية في ظل ما تملكه من كنوز وثروات وطبيعة خلابة وتضاريس متنوعة وبيئة أمن وأمان وهو أول ما يبحث عنه السياح اليوم في اتخاذ قرار سفرهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*