بيئة” تختار “آي إل أف للاستشارات الهندسية” لمشروع إنتاج الطاقة من النفايات

مسقط – وجهات|

أعلنت الشركة العُمانية القابضة لخدمات البيئة “بيئة” عن فوز شركة “آي إل أف للاستشارات الهندسية” بمناقصة تقديم الخدمات الاستشارية لمنشأة إنتاج الطاقة من النفايات، المقرّر إنشاؤها بالتعاون مع الشركة العُمانية لشراء الطاقة والمياه.

وقد اختارت “بيئة” شركة آي إل أف للاستشارات الهندسية حتى تستفيد من خبراتها العالمية في قطاعي البيئة والطاقة من أجل إنشاء المحطة الموعودة والتي ستترك آثارًا إيجابية على مختلف أوجه التنمية والقطاعات الاقتصادية. ونظرًا لأهمية هذا المشروع الذي سيحقّق قفزة نوعية نحو الاستدامة البيئية، سعت “بيئة” إلى الاستعانة بخبرات دولية لتطوير آلية الطرح والتخطيط من أجل ضمان الأثر المرجو للمحطة على قطاع إدارة النفايات وفي مجالات تقليص البصمة الكربونية وتطوير الاقتصاد الدائري في السلطنة.

لهذه الأغراض، ستتولى الشركة الاستشارية تقديم المشورة الفنّية والمالية والقانونية طوال مراحل التحضير والتأهيل الأولي وإعداد كراسة الشروط والمواصفات وطرح المناقصة، على أن تحرص خلالها على الالتزام بأعلى معايير الجودة الفنّية والشفافية والسلامة المالية والقانونية. كما ستستفيد “بيئة” من مشورة الشركة الاستشارية لاختيار جهة التنفيذ والتشغيل المناسبة القادرة على تحقيق التحوّل الجذري البيئي المتوقع من هذا المشروع الاستراتيجي.

ومن المقرّر أن تطرح الشركة العُمانية لشراء الطاقة والمياه المناقصة الرئيسية لبناء وتشغيل المحطة، على أن يعمل الفائز بها بصفته مزوّد طاقةٍ مستقلٍ في قطاع توريد الكهرباء. بينما تعتبر “بيئة” طرفًا محوريًا معنيًا بالمشروع على اعتبار أنها المورّد الحصري للمادة الأولية اللازمة لإنتاج الكهرباء، أي النفايات التي ستتغذى المحطة بها. وتسعى الشركتان إلى إتمام التحضيرات ووضع الصيغ النهائية اللازمة لإطلاق مرحلة التأهيل الأولى للمتنافسين بحلول نهاية عام 2022.

أما من الناحية الفنّية، من المتوقع أن تبلغ القدرة الاستيعابية لمحطة التحويل 4500 طن من النفايات البلدية الصلبة يوميًا، وتصل قدرتها الإنتاجية إلى قرابة 140 ميجاواط من الكهرباء. بالتالي ستشمل فوائد هذا المشروع قطاعات عدّة، أوّلها قطاعا الكهرباء وإدارة النفايات، إذ سيساهم بتنويع مصادر الكهرباء بالاعتماد على موارد الطاقة المتجددة، وسيساعد “بيئة” في سعيها إلى تحويل مسار 75% من النفايات البلدية الصلبة بعيدًا عن المرادم.

يعدّ هذا المشروع خطوةً إضافية في رحلة تطوير قطاع إدارة النفايات في عُمان التي بدأتها “بيئة” منذ إنشائها، والرامية إلى تحسين آليات التخلّص من النفايات والابتعاد تدريجيا عن الاعتماد على الردم. وتستمر اليوم بالعمل مع الشركة العُمانية لشراء الطاقة والمياه ترجمةً للتعاون الوثيق بين المؤسسات الوطنية وتحقيقًا لمستهدفات رؤية عُمان 2040 في مجالات البيئة والطاقة والاستدامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*