“عُمان للإبحار” يعلن عن النسخة 6 من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي 2016  

مسقط – وجهات | أعلن مشروع عُمان للإبحار عن تفاصيل النسخة السادسة من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي بعد الصدى الإقليمي والعالمي الذي حققته النسخ الخمس السابقة. وستنطلق النسخة السادسة في 15 فبراير 2016م بمسار بحري جديد ومزيج من السباقات المحيطية الطويلة والسباقات الساحلية القصيرة، حيث ستمر القوارب المشاركة بخمس من أجمل المحطات البحرية الخليجية، ابتداءاً من إمارة دبي، ثم إمارة أبوظبي، والدوحة، وولاية خصب، وولاية صحار ثم ختاماً في مسقط، وجاءت هذه التعديلات على الطواف استجابة لرغبة البحّارة المتعطشين للتحديات البحرية الجديدة التي تخبئها مياه الخليح العربي وبحر عُمان.
يهدف الطواف العربي للإبحار الشراعي الذي ينظّمه مشروع عُمان للإبحار سنوياً بالتعاون مع الشركاء المحليين والعالميين والأشقاء الخليجيين إلى إبراز منطقة الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية كوجهة سياحية ورياضية واقتصادية مفضلة تزخر بكافة الإمكانات اللازمة لاستضافة الفعاليات بمقاييس عالمية، كما يعتبر الطواف منصة فريدة للشركات للاستفادة من الحزم التسويقية وإبراز علامتهم التجارية في الأسواق الخليجية التي يمر بها مسار السباق. وبالنسبة للفرق المشاركة يعد الطواف العربي للإبحار الشراعي فرصة مواتية للتدريب وصقل المهارات في ظل الرياح الخفيفة واعتدال درجات الحرارة في فصل الشتاء في مياه بحر عمان والخليج العربي مقارنة بالمناطق الأخرى من العالم.
وعن التغييرات في النسخة السادسة من الطواف العربي صرحت سلمى بنت علي الهاشمية، مدير عام التسويق والفعاليات في مشروع عمان للإبحار بقولها: “ستكون النسخة القادمة من الطواف العربي للإبحار الشراعي أكثر متعة وأكثر تحدياً لمهارات البحارة المشاركين، حيث سيخوضون عباب الخليح العربي عكس اتجاه الرياح مرة، ومع اتجاه الرياح مرة أخرى، وسيواجهون مختلف الظروف البحرية والتحديات التكتيكية والمهارية في مسافات تتنوع بين القصيرة والطويلة ومضمارات تتنوع بين الساحلية والمحيطية”. وأضافت الهاشمية: “أخذنا في الاعتبار جميع الآراء والملاحظات والخبرات التي جمعناها من النسخ الخمس السابقة، ونرى بأن المسار الجديد سيسهم في تعزيز مكانة سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي كأحد أبرز السباقات المحيطية في الشرق الأوسط”.
وسيكون السباق في النسخة السادسة مقسما على خمس مراحل تمر على ست محطات بحرية خليحية، حيث ستبدأ فعاليات الطواف بتاريخ 15 فبراير 2016م بسباقات قصيرة على المرسى في ضيافة إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتّحدة، وبعدها ستنطلق المرحلة الأولى من دبي إلى أبوظبي. وفي إمارة أبوظبي سيقام سباق قصير آخر ثم تنطلق القوارب في واحدة من أطول المراحل وأصعبها عبر حقول النفط البحرية باتجاه العاصمة القطرية الدوحة، ثم ستخوض القوارب سباقات قصيرة أخرى في الدوحة، وبعدها تنطلق القوارب في أطول مراحل السباق لمسافة تزيد على 200 ميل بحري من الدوحة إلى ولاية خصب على مشارف مضيق هرمز من جانب سلطنة عُمان. ومن ولاية خصب ستنطلق القوارب شمالاً وتطوف حول شبه جزيرة مسندم ثم تنعطف جنوباً إلى بحر عمان لترسو في المحطة قبل الأخير في ولاية صحار التي سيقام فيها يومٌ احتفالي بالثقافة العُمانية. أما المرحلة الختامية فستكون من صحار إلى مرسى الموج مسقط، وستكون الجولة الأخيرة بنقاط مضاعفة ستزيد من حدة المنافسة للفوز بلقب أضخم السباقات المحيطية في المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*