السلطنة وايران توقعان مذكرة لتبادل الوثائق والمحفوظات والخبرات

مسقط-العمانية
وقعت هيئة الوثائق والمحفوظات العمانية ونظيرتها الإيرانية مذكرة تفاهم تتصل بالمجالات التي تخدم عمل المؤسستين وتبادل الخبرات واقامة الانشطة المشتركة كالتدريب والترميم والمعارض والندوات والمؤتمرات المشتركة .

ووقع الاتفاقية سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية؛ فيما وقعها عن الجانب الايراني سعادة سيد رضا صالحي أميري رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية الايرانية.

وتتيح المذكرة الفرصة للباحثين العمانيين الاستفادة من الوثائق في دراسة العلاقات التاريخية بين البلدين. كما تعد استمراراً للعلاقات الطيبة بينهما والتي ستتيح الفرصة لاجراء الأبحاث والدراسات وتبادل النسخ من الوثائق والمحفوظات وسبل المساعدة كدليل الكتب وقائمة الموجودات الارشيفية وتبادل النشرات والبحوث العلمية والدراسات المتعلقة بمجال ادارة الوثائق والمحفوظات .

وأكد الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية على أهمية الدور الذي تقوم به الهيئة في تعريف المجتمع المحلي والدولي واسهامات الهيئة في الجوانب التاريخية والحضارية للسلطنة من خلال اقامة المعارض والوثائقية والندوات المحلية والدولية. كما أكد على أهمية علاقات التعاون بين الجانبين التي تترجم الى زيارات عملية والاستفادة من تبادل الخبرات والتجارب في مجال ادارة الوثائق والمحفوظات .

تم خلال التوقيع على المذكرة تقديم عرض مرئي شرحت من خلالها تجربة السلطنة في مجال الوثائق والمحفوظات وجرى تقديم نبذه حول نظام ادارة الوثائق والمحفوظات التي تعمل عليه الهيئة في الجهات الخاضعة لقانون الوثائق والمحفوظات. كما تم تقديم عرض مرئي آخر حول المنظومة الإلكترونية للهيئة.

وتجول الوفد الإيراني الزائر في مختلف تقسيمات الهيئة التخصصية والفنية وتعرف على أهدافها واختصاصاتها والأعمال التي تقوم بها. كما أطلع على مراحل إعداد المعارض الوثائقية وكيفية اخراج الوثائق المخصصة للعرض والأجهزة المستخدمة في طباعة الوثائق المعدة وما يتصل بمشروع التاريخ الشفوي الذي تسعى الهيئة من خلاله إلى توثيق وحفظ التاريخ المروي الذي يمثل جزءا من الذاكرة الوطنية إلى جانب الوثيقة المكتوبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*