زنجبار – وجهات |
في وقت يشهد فيه قطاع السفر تحوّلاً لافتاً في أولويات المسافرين في دول مجلس التعاون الخليجي، تبرز زنجبار كواحدة من أبرز الوجهات الناشئة التي تعيد تعريف مفهوم العُطلات، مع تزايد الإقبال على تجارب تجمع بين العافية والطبيعة والتجارب التفاعلية وتعلم المهارات.
وبهذا السياق، أعلنت إنفي لودجز مع إقتراب افتتاح منتجع إنفي باجيه في شهر يونيو 2026، فتح باب الحجوزات المبكرة قبل الافتتاح الرسمي للمنتجع، في خطوة تعكس الطلب المتنامي على التخطيط المسبق لعطلات الصيف، والبحث عن تجارب تُعرف بـ«الرفاهية الواعية»، التي توازن بين الاسترخاء والتجدد والمهارات.

ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع تزايد مفهوم السفر الواعي أو السفر القائم على تعلّم المهارات، حيث لم تعد الإجازات الفاخرة التقليدية كافية بحد ذاتها، بل بات المسافر يبحث عن تجارب تضيف قيمة حقيقية لرحلته، سواء عبر تعلّم نشاط جديد، أو تبنّي نمط حياة صحي، أو الانغماس في ثقافات محلية أصيلة.

يقع المنتجع على الساحل الجنوبي الشرقي لجزيرة زنجبار، على شاطئ باجي المعروف برماله العاجيه ومياهه الفيروزية، والذي يُعد من أبرز الوجهات العالمية لممارسة رياضة ركوب الأمواج الشراعية، ما يتيح للضيوف فرصة خوض تجربة تعلم المهارات بشكل عملي، من خلال برامج تعليمية متكاملة بإشراف مدربين متخصصين.

ويقدّم منتجع إنفي باجيه تجربة إقامة بوتيكية من خلال 22 فيلا خاصة صُممت وفق مفهوم الفخامة البسيطة، مع مساحات هادئة وإطلالات بانورامية طبيعية، إلى جانب برامج عافية متكاملة تشمل جلسات اليوغا على الشاطئ، وعلاجات سبا مستوحاة من الطبيعة، وتجارب طهي صحية تعتمد على مكونات محلية موسمية.
ولا تقتصر التجربة على الأنشطة البحرية، بل تمتد لتشمل باقة من التجارب الثقافية التي تتيح للزوار استكشاف زنجبار بعمق، بدءاً من زيارة مزارع الأعشاب البحرية، وصولاً إلى الجولات في مدينة ستون تاون التاريخية، والتفاعل مع الحرفيين المحليين، ما يضيف بُعداً ثقافياً جديداً للتجربة.
يمثّل منتجع إنفي باجيه ثالث مشاريع إنفي لودجز في تنزانيا، ضمن استراتيجية توسّع أكبر في شرق أفريقيا، تعكس توجه الشركة للاستثمار في وجهات طبيعية ناشئة ذات جاذبية متزايدة للأسواق الخليجية والعالمية، مع التركيز على الاستدامة ودعم المجتمعات المحلية.
ويأتي إطلاق المشروع في وقت تشهد فيه السياحة البيئية والعلاجية نمواً ملحوظاً في المنطقة، حيث باتت العافية والطبيعة، إلى جانب التجارب ذات القيمة المضافة، عناصر أساسية في قرارات السفر لدى شريحة واسعة من المسافرين في الخليج خلال عام 2026. وفي ظل تنامي الإقبال على هذا النوع من السفر، تواصل زنجبار ترسيخ مكانتها كوجهة تجمع بين الجمال الطبيعي والتجارب الراقية، لتكون خياراً مثالياً للمسافرين الباحثين عن إجازة تحمل في طياتها أكثر من مجرد الاسترخاء.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة