يوسف بن أحمد البلوشي|
كانت مشاركة سلطنة عُمان في معرض السياحة العالمية في مدريد “فيتور 2026″، فرصة سانحة لفوز السلطنة بجائزة الوجهة السياحية الصاعدة لعام 2026 والمقدمة من مجلة فياخار السياحية الإسبانية، المتخصصة في السفر والسياحة تابعة لمجموعة برنسا إيبيريكا الإعلامية.
وبلا شك فإن الفوز بهذه الجائزة يعد تقديرا وفرصة كبيرة لتسلّيط الضوء على السلطنة كوجهة سياحية بارزة تشق طريقها نحو النمو السياحي خاصة وأن عُمان تملك الكثير من المقومات السياحية غير المكتشفة سياحيا امام سياح العالم حتى اليوم، وكثير من من يدور عُمان يكتشف مدى جمالها وثقافتها وتاريخها.
مثل هذه الجوائز تقدم جانبا ترويجيا جيدا عى سلطنة عمان في المحافل العالمية خاصة للقراء الذين يتابعون مثل هذه المجلات والوسائل الاعلامية، الأمر الذي يبرز دور عُمان وجهودها في القطاع السياحي ويسلط الضوء على تجاربها المبتكرة في السياحة.
إن هذا الاختيار لسلطنة عُمان نظير تنوع منتجها السياحي الفريد، وهي شهادة توثق عمق هذا القطاع وتعدد تجارب السفر في بلد تتنوع فيه كل شيء، كمزيج متوازن من التراث التاريخي والثروة الثقافية وتنوع المناظر الطبيعية، فضلاً عن التزامها الراسخ بنموذج السياحة المستدامة الذي يحترم هويتها ويهدف إلى تقديم تجارب أصيلة، إضافة إلى تمسك إنسان عُمان بعاداته وثقافته الوطنية.
فما تتميز به سلطنة عُمان من أنماط سياحية متنوعة ومبتكرة تلبي مختلف الرغبات والتطلعات وتدعم توجهات السفر العالمية المختلفة لكل من يريد اكتشاف بلد جديد مما يجعل عُمان مكانا مثاليا للاستجمام والاسترخاء وخوض التجارب الثقافية والحضارية وأنشطة المغامرات والرحلات البحرية.
لذلك علينا استثمار هذا الاختيار ونكثف من برامج التسويق والترويج المتنوع والبحث عن أسواق جديدة ومختلفة والنظر إلى السياح الذين يصرفون أموالا على السفر وخوض التجارب، وكذلك من يملك خبرة في اختيار الوجهات السياحية خاصة يدرك اهمية السياحة وما تقدمه بلد مثل عُمان من تنوع وتاريخ وثقافة متعددة تضيف شيئاً جديداً للزائر.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة