ختام أعمال الدورة 26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بالرياض.. المحروقي يبحث مع وزير السياحة الإيراني تعزيز التعاون المشترك

رضا صالحي يدعو إلى زيارة عدد الرحلات الجوية مع عُمان الى 60 رحلة اسبوعياً

الرياض – وجهات|

اختتمت يوم امس أعمال الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في ⁧‫الرياض‬⁩، بحضور معالي سالم بن محمد المحروقي، وزير التراث والسياحة رئيس وفد سلطنة عُمان إلى أعمال الدورة 26 للجمعية .

تم خلال الاجتماعات مناقشة أبرز قضايا القطاع السياحي أهمها دور الذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة مع أهمية وجود مرجعية أخلاقية وسياسات وممكنات داعمة لتوظيف الذكاء الصناعي في كل المجالات والأنماط السياحية.

وعلى هامش الاجتماعات عقد معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة، لقاء مع نظيره وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية الإيراني رضا صالحي أميري، على هامش أعمال الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المنعقدة في ⁧‫الرياض‬⁩.

‏وبحث الجانبان تعزيز التعاون في مجالات السياحة العلاجية وتنظيم فعاليات ومعارض سياحية متبادلة بين البلدين.
وقال الوزير الإيراني انه تم التركيز على ثلاثة محاور رئيسية للتعاون بين البلدين، تشمل، زيادة عدد الرحلات الجوية من 12 إلى 60 رحلة أسبوعياً، وتنظيم رالي سياحي وإقامة فعاليات ثقافية مشتركة، وإقامة معارض سياحية متبادلة في طهران ومسقط

كما اكد على استعداد إيران لتوسيع السياحة العلاجية واستقبال مزيد من السياح العُمانيين الراغبين في تلقي الخدمات الصحية.

ومن جانبه، وصف معالي سالم المحروقي، إيران بأنها شريك استراتيجي، مرحّباً بمبادرات التعاون البحري، وتنظيم معرض السياحة الصحية الإيرانية في مسقط، وكذلك مشروع التسجيل المشترك للأنظمة التقليدية للري (الأفلاج والقنوات المائية) ضمن التراث العالمي.

وفي ختام اللقاء، أکد الجانبان على ضرورة تشكيل لجنة عمل مشتركة في مجال السياحة لمتابعة تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات الموقعة بين البلدين.

واختتمت أعمال الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، باجتماع المجلس التنفيذي برئاسة البرازيل، وسط إجماع عالمي على أن “نسخة الرياض” كانت الأضخم والأكثر تميزاً في تاريخ المنظمة.

وتخللت الاجتماعات عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الدول الأعضاء لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار السياحي والذكاء الاصطناعي وتنمية الكوادر البشرية وتطوير الوجهات المستدامة، كان من أبرزها اتفاقيات بين السعودية ومصر وقطر لتوسيع الشراكات السياحية والاستثمارية.

وأكد المشاركون أن الرياض نجحت في تقديم نموذج عالمي للضيافة والتنظيم، إذ تحولت الجمعية العامة إلى منصة حوارية جمعت القادة والوزراء والمستثمرين والمبتكرين تحت سقف واحد، في مشهدٍ وصفه العديد من الحضور بأنه “ملحمة سياحية عالمية”.

وشهدت الفعاليات تغطية إعلامية غير مسبوقة من مختلف القنوات والصحف والمنصات الدولية، التي أفردت مساحات بارزة لتغطية جلسات الجمعية العامة وقمة تورايز المصاحبة، واحتفالية مرور خمسين عامًا على تأسيس المنظمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*