دول الخليج ترسخ مكانتها كمنصة عالمية لاستضافة الفعاليات الرياضية 

مسقط – وجهات| 

‏رسخت دول مجلس التعاون الخليجي مكانتها كمنصة عالمية لاستضافة الفعاليات الرياضية، وباتت جاهزة لاقتناص حصة من السوق العالمي للسياحة الرياضية البالغ قيمته 2 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030.

‏وكشف تقرير جديد صادر عن بي دبليو سي الشرق الأوسط بعنوان “انطلاقة مجلس التعاون الخليجي نحو تحويل الطموح الرياضي إلى أثر سياحي طويل الأمد” عن سبل تمكين المنطقة من تحويل نجاحها في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية إلى محرك طويل الأمد للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز حضورها العالمي. 

وأوضحت الدراسة أن دول مجلس التعاون الخليجي، رغم نجاحها في ترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية لاستضافة البطولات العالمية، إلا أن المرحلة التالية من النمو تتمثل في تطوير وجهات قائمة على التجربة، وتجارب تفاعلية للمشجعين، ومنظومة إقليمية متكاملة تعزز استقطاب الزوار على مدار العام.

‏وعلى الصعيد العالمي، تمثل السياحة الرياضية حالياً نحو 10% من إجمالي الإنفاق السياحي، ومن المتوقع أن تتجاوز قيمتها 2 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي يبلغ 17.5%. وفي الشرق الأوسط، يساهم القطاع الرياضي الأوسع بنحو 600 مليار دولار أمريكي، مع نمو يقارب 9% سنوياً. وبين عامي 2023 و2025، استضافت المنطقة سلسلة من البطولات الدولية، ومنافسات الرياضات الإلكترونية، وأنشطة الصحة واللياقة البدنية بدعم من استثمارات حكومية كبيرة.

 وأسهمت الفعاليات البارزة مثل كأس العالم لكرة القدم، وسباقات الفورمولا 1، في تعزيز مكانة المنطقة على الساحة العالمية. ومن المتوقع أن يتضاعف حجم سوق الرياضة في المملكة العربية السعودية ثلاث مرات ليصل إلى 22.4 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، ما سيوفر نحو 39 ألف فرصة عمل ويضيف 13.3 مليار دولار أمريكي إلى ناتجها المحلي الإجمالي.

ويوضح التقرير أن الموجة المقبلة من الفرص تكمن في تطوير وجهات قائمة على التجربة، وتجارب تفاعلية للمشجعين، ومنظومة إقليمية متكاملة تشجع الزوار على العودة على مدار العام. ويشير بحث بي دبليو سي إلى أن المنطقة تستحوذ حالياً على ما بين 5% و7% فقط من الإنفاق العالمي على السياحة الرياضية، مما يترك مجالاً واسعاً للنمو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*