باريس – وكالات|
أكدت نقابة تمثل مراقبي الحركة الجوية الفرنسيين أن أعضائها سيضربون بعد فشل المديرية العامة للطيران المدني في فرنسا في الاستجابة لمخاوفهم.
وأعلنت SNCTA، وهي نقابة الأغلبية لمراقبي الحركة الجوية الفرنسيين، في 26 أغسطس 2025، أنه سيتم إجراء عمل صناعي جديد في 18 سبتمبر 2025.
وتصر النقابة على أن مسؤولي DGAC فشلوا في الدخول في حوار بشأن مظالم العمال بشأن الأجور والغضب الناتج عن الطريقة التي يحكم بها القطاع.
ويدعو مراقبو الحركة الجوية إلى أن تعكس رواتبهم ارتفاع التضخم خلال عام 2024 ويطالبون بعقد اجتماع سنوي لمناقشة تأثيره.
وقال بيان نقابي: لعدة سنوات، تميزت إدارة مراقبة الحركة الجوية بعدم الثقة والممارسات العقابية والأساليب الإدارية المهينة.
وستثير أخبار إضراب جديد قلقا لشركات الطيران الأوروبية، بعد أن تسبب إضراب لمدة يومين من قبل موظفي ATC في يوليو 2025 في إلغاء الرحلات الجوية وتأخيرها.
وفي تقرير نشرته يوروكونترول بعد إضرابات يوليو، ادعت المنظمة أن ما متوسطه 3713 رحلة رحلة قد تأخرت وألغيت 1422 رحلة كل يوم.
وكانت شركة رايان إير هي الأكثر تضررا، تليها إيزي جيت والخطوط الجوية الفرنسية. وكانت أعلى حصة من الرحلات الجوية التي تأخرت بسبب الضربات هي فولوتيا بنسبة 34٪، تليها الخطوط الجوية الفرنسية (33٪) وإيزي جيت (25٪) وريان إير (21٪) وفويلينغ (20٪).
وانتقد الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير بشدة إضرابات ATC الفرنسية، واصفا العمل الصناعي من قبل أعضاء النقابة بأنه “ترفيهي”.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة