ناقشا فرص التّعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الشقيقين.. جلالةُ السُّلطان والرئيسُ الجزائري يبحثان تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الراهنة 

التّوقيع على اتفاقيّة أوليّة و4 مذكّرات تفاهم ومذكّرتيْ تعاون و4 برامج تنفيذيّة
إنشاء صندوق استثماريٍّ مُشترك بحجم حجم 300 مليون دولار أمريكي مناصفة 

الجزائر – العُمانية|

عقد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظهُ اللهُ ورعاهُ، والرئيس عبد المجيد تبون رئيسُ الجمهوريّة الجزائريّة الدّيمقراطيّة الشعبيّة لقاءً ثُنائيا بمقرّ رئاسة الجمهوريّة امس.

تم خلال اللّقاء استعراضُ مجالات التّعاون الثّنائي بين البلدين وآليّة تعزيزها وتطويرها لخدمة مصالح شعبي البلدين، كما تم التشاورُ حول عدد من القضايا الراهنة التي تهمّ الجانبين على المستويين الإقليمي والدّولي.

بعدها عُقدت جلسةُ محادثات رسميّة موسّعة برئاسة جلالةِ السُّلطان المعظّم والرئيس الجزائري بحضور الوفدين الرّسميين من الجانبين.

جرى خلال الجلسة بحثُ فرص التّعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الشقيقين في مختلف القطاعات لا سيما في مجالات الطاقة المتجدّدة والصناعات الدوائية وقطاعات الزراعة والثروة البحرية والأمن الغذائي والاستثمار المالي واللوجستي. كما جرى خلال الجلسة بحثُ وجهات النظر المختلفة فيما يخصّ مصالح البلدين الشقيقين.

مراسمُ استقبال رسميةٌ

وأُجريت مراسمُ استقبال رسميّةٌ لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظهُ اللهُ ورعاهُ، في مقرّ رئاسة الجمهورية بقصر المرادية بالعاصمة الجزائر بمناسبة زيارة جلالته، وكان الرئيس عبد المجيد تبون رئيسُ الجمهوريّة الجزائريّة الديمقراطيّة الشّعبيّة في مقدّمة مُستقبلي أخيه جلالةِ السُّلطان المعظّم.

ولدى وصولِ جلالةِ السُّلطان المعظّم، أيّدهُ اللهُ، إلى مقرّ الرئاسة مرورا أمام حرس الشّرف أدّى التّحيّة للعلم، وتفقّد حرس الشّرف، فيما عُزفت مقطوعاتٌ موسيقيّةٌ عسكريّةٌ تحيّةً وترحيبا بالمقدم السّامي الكريم، بعدها اُلتُقطت صورة تذكارية للقائدين، ثم صافح جلالتُه كبار المسؤولين الجزائريين فيما صافح فخامتُه الوفد الرسميَّ المرافق لجلالةِ السُّلطان المعظم.

مذكّرات تّفاهم وتّعاون
وشهد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظهُ اللهُ ورعاهُ، والرئيس عبد المجيد تبون رئيسُ الجمهوريّة الجزائريّة الدّيمقراطيّة الشّعبيّة، أمس، التّوقيع على اتفاقيّة أوليّة وأربع مذكّرات تفاهم ومذكّرتيْ تعاون وأربع برامج تنفيذيّة، وذلك بمقرّ رئاسة الجمهوريّة، شملت إنشاء صندوق استثماريٍّ عُمانيٍّ جزائريٍّ مُشترك، ويبلغ حجم الصندوق المقترح 115.4 مليون ريال عُماني (300 مليون دولار أمريكي) -مناصفةً بين الطرفين- حيث يستثمر الصندوق في مختلف القطاعات مع التركيز على الأمن الغذائي، والصّناعات الدّوائية، والمعادن والتعدين، إضافة مذكرات تفاهم في المجالات العلميّة والتقنيّة والتعليميّة والزراعيّة والاستثماريّة والصناعة الصيدلانيّة والتّعاون القضائي والعدل وحماية النباتات والصّحة الحيوانيّة.

@&(&&@@@@@

جلالةُ السُّلطان يزور مقام الشّهيد والمتحف الوطني للمجاهد في الجزائر 

الجزائر – العُمانية| 

قام حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظهُ اللهُ ورعاهُ، صباح امس بزيارة مقام الشهيد والمتحف الوطني للمجاهد بالعاصمة الجزائر في إطار زيارته للجمهورية الجزائريّة الديمقراطيّة الشعبيّة.

ولدى وصول جلالةِ السُّلطان المعظّم إلى موقع المقام بهضبة العناصر تفقد حرس الشّرف الذي أدّى التحيّة لجلالتِه، يرافقه عددٌ من المسؤولين الجزائريين، حيث قام جلالتُه، أعزّهُ اللهُ، بوضع أكليلٍ من الزهور أمام النّصب التّذكاري لمقام الشهيد.

بعدها استمع من أعلى الهضبة إلى إيجاز عن المدينة القديمة والميناء والمناطق المحيطة بها.

بعد ذلك زار جلالةُ السُّلطان، أيّدهُ اللهُ، المتحف الوطني للمجاهد، وتجوّل في أروقته، مستمعا إلى شرح وافٍ عن تاريخه ومكنوناته ورسالته.

وعقب انتهاء جولة جلالةِ السُّلطان المعظم بالمتحف، تفضّل، أعزّهُ اللهُ، بتسجيل كلمة في سجلّ كبار الزوار، أعرب فيها عن سروره بزيارة هذا الصّرح التّاريخي الذي يوثّق حقبة مهمّة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، كما عبّر جلالتُه عن شكره للقائمين على المتحف على الاستقبال الطيب، متمنيا لهم كل التوفيق.

ورافق جلالةَ السُّلطان المعظم خلال الزيارة الوفد الرّسميّ المرافق لجلالتِه.

يُذكر أن المتحف الوطني للمجاهد تأسس عام 1972م ليكون مؤسسة تاريخيّة وثقافيّة تُعنى بحفظ وتوثيق ذاكرة الثورة الجزائرية، كما يضم المتحف مكتبة علمية تحوي آلاف المراجع في مختلف العلوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*