وزارة التراث والسياحة تروج لمقاصد سياحية صيفية في سوق السفر العربي.. ظفار والجبل الأخضر وجبل شمس والإشخرة ومصيرة وجهات سياحية صيفية للخليجيين 

مسقط – تقرير وجهات – يوسف بن أحمد البلوشي |

تسعى وزارة التراث والسياحة من خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2025 الذي يبدأ اليوم في دبي، للترويج لعدد من المقاصد السياحية الصيفية التي تشهد إقبالا من الزوار والسياح خاصة من أبناء دول الخليج والمقيمين في دول المنطقة. 

وتشكل محافظة ظفار من خلال خريف ظفار أبرز هذه المقاصد الصيفية بجانب الجبل الأخضر وجبل شمس والاشخرة ومصيرة والدقم والشويمية إضافة إلى الجبل الشرقي بولاية الحمراء، حيث تعد هذه المواقع جاذبة للزوار خلال فترة أشهر الصيف نظرا لاعتدال الطقس وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون 25 درجة مئوية. 

وتحظى سلطنة عمان بمواقع ووجهات سياحية مميزة في فترة الصيف، لذلك تعمل الوزارة على تعزيز برامج الترويج والتسويق السياحي خلال هذه الفترة بهدف استقطاب المزيد من الزوار للاستمتاع بتجربة فريدة واجواء ممتعة بعيدا عن الطقس الحار في بقية دول المنطقة.

خريف ظفار


وتستقبل محافظة ظفار الموسم في 21 يونيو من كل عام حاملاً في طيّاته تجربة سياحية فريدة، لتشكل المحافظة الخيار الأمثل للزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، حيث الطقس الرائع والمناظر الطبيعية الخلابة والفعاليات الاستثنائية وبيئاتها المتنوعة كالبحرية والسهلية والجبلية، إضافة إلى تنوعها الثقافي والتاريخي العريق، ما يجعلها وجهة سياحية تُلبي جميع الأذواق.

ويتيح موسم خريف ظفار للزوار فرصة أطول للاستمتاع بجماليات المحافظة وأنشطتها وفعالياتها المتنوعة، حيث تم تمديد فترة الفعاليات من بداية الموسم وحتى نهايته، حرصا من الجهات الحكومية المعنية والقطاع الخاص على تقديم تجربة سياحية مميزة لجميع زوار المحافظة، من خلال زيادة مواقع الفعاليات وتعدد أنواعها، إضافة إلى توفير كافة الخدمات والتسهيلات.

الجبل الأخضر


يعد الجبل الأخضر بمحافظة الداخلية من أبرز الوجهات السياحية في سلطنة عمان، ويمتاز بارتفاعه الشاهق الذي يبلغ عشرة آلاف قدم فوق سطح البحر، ومناخ فريد من نوعه يقترب من مناخ البحر الأبيض المتوسط.

يتميز مناخ الجبل الأخضر بدرجات حرارة معتدلة في فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة في المنطقة بأكملها، وشديد البرودة في فصل الشتاء، فعندما تقترب منه تأخذك هيبة المكان وسحره وشموخه، وهو يعانق الغيوم بسمائه، وأرض مليئة بالتاريخ الإنساني والجيولوجي، كما يتميز بمدرجاته الزراعية البديعة، وأشجاره وثماره الفريدة، وجباله الشاهقة، وتضاريسه المتنوعة، ووديانه الرائعة.

ويضم الجبل الأخضر عدداً من الكهوف التي يمكن اعتبارها أماكن سياحية لمحبي الاستكشاف والمغامرة، ومن هذه الكهوف كهف المعاول وكهف عامر، وكهف الضبع، وكهف الريحانية، وكهف عبد، وكهف الكور، وغيرها من الكهوف الأخرى.

وتتوفر في الجبل عدد من الخدمات السياحية التي تلبي حاجة السائح، حيث يوجد عدد من الفنادق مثل فندق أنانتارا الجبل الأخضر، وفندق أليلا الجبل الأخضر، وفندق سحاب، وفندق أنديجو، بالإضافة إلى توفر عدد من الشقق الفندقية، كما يوجد عدد من البيوت التي يتم تأجيرها للسياح بواسطة المكاتب السياحية.

جبل شمس 

يُعد جبل شمس من أهم الوجهات السياحية لمحبي التخييم والمغامرات على مدار العام؛ إذ يُعد أعلى قمة في سلطنة عُمان يصل ارتفاعها إلى 3100م عن سطح البحر؛ أي ما يقارب 12.000 قدم. ويتميز جبل شمس باعتدال الطقس صيفا وشديد البرودة شتاء. 

ويتمتّع بالعديد من المناظر الطبيعية الجاذبة التي تُضفي لمسة جمالية على الجبل، كما أنه يحتوي على العديد من أماكن الإقامة من مخيمات وشاليهات وشقق فندقية، بالإضافة إلى مواقع تم إعدادها سابقا للتخييم، وطرق مخصصه لمحبي ممارسة رياضة «الهايكنج»؛ مما يجعله وجهة سياحية للشباب والعوائل أو السياح الأجانب على حد سواء.

تتوفر في جبل الشمس العديد من الاستراحات السياحية التي تُمكّن الأشخاص من التمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة، مع توفير الخدمات وسبل الراحة للزائرين، وتُعد شرفة النخر، من أجمل الأماكن التي يزورها عدد كبير من السياح من مختلف دول العالم.

مصيرة 

تعد جزيرة مصيرة أحد أبرز المعالم السياحية بمحافظة جنوب الشرقية، بفضل موقعها البحري ‏الرائع الذي يطل على بحر العرب، ما يجذب عشاق المغامرة والاستكشاف لزيارتها. وتُعد أكبر ‏جزر سلطنة عمان. ‏
وتُعرف الجزيرة بتنوع حياتها البحرية الفريدة، حيث تعشش بها سلاحف البحر وتزدهر بها ‏مختلف أنواع الكائنات البحرية. كما تضم العديد من المواقع الأثرية ذات القيمة التاريخية.‏
اشتهرت الجزيرة طوال التاريخ بدورها الريادي في صناعة السفن والملاحة البحرية.‏
وبفضل موقعها الاستراتيجي على ساحل بحر العرب، تعد الجزيرة الساحرة مقصداً مثالياً ‏للاستجمام والترفيه.‏

كما انها وجهة جاذبة لمحبي ركوب أمواج البحر خلال موسم الصيف حيث تهب عليها نسمات الهواء القادمة من بحر العرب والمحيط الهندي.

الأشخرة 

تشكل نيابة الأشخرة واحدة من المناطق السياحية التي تشتهر في هذه الفترة بأجوائها اللطيفة الباردة، حيث تتأثر بالرياح الموسمية الخريفية لتتشكل السحب الخفيفة على سمائها فتنخفض درجات الحرارة إلى ما بين 22 و28 درجة مئوية خلال الفترة الممتدة ما بين شهر يونيو وحتى سبتمبر من كل عام.

وتعد الأشخرة من الأماكن السياحية الشهيرة في السلطنة التي تشهد تدفقا ملحوظا من السياح من داخل وخارج السلطنة، وهي وجهة سياحية فريدة على مستوى السلطنة يعشقها الزائر لطبيعة جوها وجمال شواطئها وكثبانها الرملية الناعمة، فبمجرد اقترابك من نيابة الأشخرة ستشعر بانخفاض مفاجئ في درجة الحرارة.

الدقم

 

تأخذ الدقم في محافظة الوسطى، أهمية بارزة من حيث ازدهار السياحة نحوها سواء في موسم الشتاء أو الصيف في ظل تعدد مواقع الأيواء فيها ووجود مطار يستقبل كل أنواع الرحلات.

وتتمتع ولاية الدقم بموقع فريد إذ يبلغ طول الشريط الساحلي البحري للواجهة السياحية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بها حوالي 18 كيلومترا يمكنه استيعاب أكبر  أنواع المنشآت والمرافق الحيوية السياحية.

 ويأخذ موقع الولاية أهميته الإستراتيجية كون يطل على بحر العرب، إضافة إلى جوّه المعتدل طوال العام وتأثره بنسيم المحيط الهندي صيفا إلى جانب توفر المرافق الخدمية من طرق واتصالات وبنية أساسية مكتملة ومقومات  سياحية أهمها حديقة الصخور التي تتميز بأشكالها اللافتة التي نُحتت بفعل العوامل الطبيعية.

وتتوفر بالولاية العديد من المنشآت الفندقية بمختلف تصنيفاتها  تدير بعضها علامات تجارية عالمية كفندق “كراون بلازا” ذي الأربع نجوم  ويوفر 213 غرفة و16 جناحًا وفندق “بارك ان” ذي الأربع نجوم ويوفر  73 وحدة سكنية تضم 50 منتجعًا بغرفة واحدة و8 وحدات سكنية بغرفتين  و13 غرفة نوم منفردة و فندق “المدينة” وهو فندق من 3 نجوم يحوي  118 غرفة فندقية، كما تتوفر أيضا المنتجعات والشقق الفندقية  والاستراحات، بالإضافة إلى وجود عدد من المشاريع الفندقية تحت الإنشاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*